تصدر تحالف اليسار، الأحد، الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية في فرنسا، وفق نتائج أولية توقعت حصوله على ما بين 172 إلى 215 مقعدا في البرلمان الفرنسي.
وأظهرت النتائج أيضا حلول تحالف الوسط "معا من أجل الجمهورية" المدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون في المركز الثاني وتوقعت حصوله على ما بين 150 إلى 180 مقعدا.
فيما فشل تحالف أقصى اليمين في الحصول على الأغلبية كما كانت تتوقع بعض استطلاعات الرأي، حيث يتوقع حصوله على 115 إلى 155 مقعدا.
آخر أخبار الانتخابات الفرنسية
00:15 - بالحواجز والصفائح المعدنيّة.. محلات شوارع باريس تستعدّ لفوضى محتملة قد تنتج على خلفيّة الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية
23:27 - رئيسة الكتلة النيابية لحزب فرنسا الأبية: سنعترف بدولة فلسطين في غضون أسبوعين
قالت رئيسة الكتلة النيابية لحزب فرنسا الأبية ماتيلدا بانو إن فرنسا ستعترف خلال الأسبوعين المقبلين بدولة فلسطين.
23:35 - مارين لوبان: ماكرون في وضع لا يمكن الدفاع عنه
قالت مارين لوبان من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الفرنسي اليوم الأحد إن الرئيس إيمانويل ماكرون في وضع "لا يمكن الدفاع عنه"، بعد أن بدا أن تحالفا يساريا سيحتل بشكل غير متوقع المركز الأول في البرلمان.
23:22 - رئيس الوزارء الفرنسي: اليسار المتطرف حقق نتائج تاريخية
رئيس الوزارء الفرنسي:
- علينا العمل على بناء نظام سياسي جديد.
- اليسار المتطرف حقق اليوم نتائج تاريخية.
- سأقدم استقالتي صباح الاثنين إلى رئيس الجمهورية.
23:05 - هولاند: النتائج الأولية تبعث على الرضا
قال الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند إن نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية مرضية لكن تمثل "مسؤولية كبيرة".
ورحب هولاند بتعبئة جميع أحزاب اليسار لهزيمة الأغلبية.
23:00 - وزير الداخلية الفرنسي: لا يمكن لزعيم اليسار الراديكالي أن يقول إنه فائز
وزير الداخلة الفرنسي جيرالد دارمانين:
- لا يمكن لأحد أن يقول إنه فاز في هذه الانتخابات التشريعية، وخصوصا زعيم حركة فرنسا الأبية.
22:56 - النتائج الأولية بالتفاصيل:
- أقصى اليسار (نضال العمال وآخرون): 0 مقاعد.
- الجبهة الشعبية الجديدة: من 178 إلى 205 مقاعد.
- مختلف اليساريين والمنشقين: 12 مقعدا.
- تحالف معا المنتمي لتيار الوسط: 157 إلى 174 مقعدًا.
- التجمع الوطني والحلفاء: 113 إلى 148 مقعدًا.
- مختلف السياديين واليمين المتطرف: 0 إلى 1 مقعد.
- حزب الاستعادة (إيريك زمور): 0 مقاعد.
- آخرون: 10 مقاعد.
22:40 - الرئاسة الفرنسية: ماكرون ينتظر نتائج الانتخابات النهائية قبل اتخاذ أي قرار
الرئاسة الفرنسية:
- ماكرون بصفته الضامن لمؤسساتنا سيحترم اختيار الشعب الفرنسي.
- ماكرون سينتظر الصورة الكاملة للبرلمان قبل اتخاذ أي قرار.
22:34 - رئيس حزب التجمع الوطني اليميني: التوافقات الانتخابية وضعت فرنسا في يد اليسار المتطرف
قال اليميني المتطرف جوردان بارديلا إن تحالفات سياسية رمت فرنسا في أحضان يسار جان لوك ميلونشون المتطرف.
جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني الذي جاء في المركز الثالث في هذه الانتخابات التشريعية خلف الجبهة الشعبية الجديدة والتحالف الرئاسي، أعرب عن أسفه لأن "تحالف العار والترتيبات الانتخابية الخطيرة تحرم الفرنسيين هذا المساء من سياسة التعافي".
22:30 - إيمانويل ماكرون يدعو إلى "الحذر" والنتائج لا تجيب على سؤال "من يحكم"
22:30 - زعيمة حزب الخضر: سوف نحكم
قالت زعيمة حزب الخضر الفرنسي مارين تونديلييه أن "العدالة الاجتماعية والبيئية" و"الشعب" "انتصروا".
وفي أعقاب النتائج الأولى التي أعطت الجبهة الشعبية الجديدة الصدارة في الانتخابات التشريعية، أكدت أن تحالف اليسار "سيحكم".
22:21 - مطالبات لماكرون بالاعتراف بالهزيمة
طالب زعيم حركة فرنسا الأبية جان لوك ميلونشون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاعتراف بهزيمته من دون محاولة الالتفاف عليها بأي شكل من الأشكال.
وأضاف زعيم الحزب اليساري "الرئيس لديه السلطة، ومن واجبه دعوة الجبهة الشعبية الجديدة إلى الحكم".
22:18 - اليسار الراديكالي الفرنسي: على رئيس الوزراء "المغادرة" وعلى تحالف اليسار أن "يحكم"
22:15 - نتائج أولية: 172 إلى 215 مقعدا لليسار و150 إلى 180 لمعسكر ماكرون و115 إلى 155 لليمين المتطرف
22:00 - النتائج الأولية تشير إلى تصدر اليسار الفرنسي الانتخابات
20:55 - إغلاق مكاتب الاقتراع في عدد من المدن الفرنسية
أغلقت مراكز التصويت أبوابها في عدد من المدن الفرنسية، فيما تظل بعض المراكز مفتوحة حتى الساعة الـ8 مساء بالتوقيت المحلي خصوصا في المدن الكبرى مثل باريس.
19:51 - توقعات بوصول نسبة المشاركة إلى 67.10%
وفقا لتقديرات وسائل إعلام فرنسية، من المتوقع أن تصل نسبة المشاركة في الانتخابات الفرنسية إلى 67.10% في الساعة 8 مساءً، مسجلةً ارتفاعا طفيفا مقارنة مع النسبة المسجلة الأسبوع الماضي 66.70%.
19:00 - رقم قياسي منذ عام 1981.. نسبة المشاركة بلغت 59.71%
بلغت نسبة المشاركة حتى الساعة الخامسة مساء 59.71%، بحسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الداخلية.
18:50 - انفصالي يفوز في الانتخابات التشريعية الفرنسية
فاز إيمانويل تجيباو في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الأحد في كاليدونيا الجديدة، ليكون أول انفصالي يتم انتخابه منذ 1986 نائبا عن هذا الأرخبيل الفرنسي الواقع في جنوب المحيط الهادئ، وفق ما ذكرت السلطات المحلية الأحد.
18:45 - بالحواجز والصفائح المعدنيّة.. محلات شوارع باريس تستعدّ لفوضى محتملة
18:45 - الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون يدلي بصوته في جولة ثانية حاسمة للانتخابات التشريعيّة
18:40 - موعد الإعلان عن نتائح الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية
وكما هو الحال مع كل الانتخابات في فرنسا، لا يمكن الإعلان عن أي نتيجة _ولو جزئية_ قبل الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، وهو وقت إغلاق آخر مراكز الاقتراع الفرنسية.
18:38 - اجتماع منتظر لماكرون مساءً لمتابعة النتائج
يعقد الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون اجتماعا في قصر الإليزيه عند الساعة 6.30 مساء بالتوقيت المحلي، وذلك لمتابعة نتائج الانتخابات، بحضور زعماء الأغلبية، ومن بينهم رئيس الوزراء غابرييل أتال.
14:35 - وزير الخارجية الإسرائيلي: لن نتدخل في انتخابات فرنسا
وجه وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس أطيب تمنياته لفرنسا في انتخاباتها التي تجري الأحد وكتب على "إكس": إن "دولة إسرائيل ليست متورطة في الانتخابات وتحترم الديمقراطية الفرنسية، مضيفا "نتوقع دائما من الدول الأخرى احترام الديمقراطية الإسرائيلية".
15:00 - ماكرون يدلي بصوته في الجولة الثانية من الانتخابات
أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد بصوته في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية المبكرة.
و تصدر حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وحلفائه في فرنسا نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة، حاصدا 33,1 في المئة من الأصوات، متقدما على تحالف اليسار (28 في المئة) وكذلك معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون (20 في المئة)
14:00 - نسبة المشاركة في الجولة الثانية بلغت 26.63% مقارنة بالجولة الأولى
بعد تعبئة كبيرة في الجولة الأولى، بلغت نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية ظهرا 26.63%، وهو رقم يرتفع مرة أخرى بشكل ملحوظ مقارنة بعام 2022، حيث وصل إلى 18.99% فقط.
وفي الجولة الأولى بلغت نسبة المشاركة النهائية 25.90% عند الظهر، و66.71% في الإجمال، وهو المستوى الذي لم نشهده منذ حل الجمعية الوطنية آخر مرة في عام 1997.
11:00- الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند يدلي بصوته في الانتخابات
أدلى مرشح الجبهة الشعبية الجديدة، فرانسوا هولاند، بصوته يوم الأحد مع زوجته جولي غاييه.
وهولاند مرشح في الانتخابات التشريعية، حيث حلّ الأحد الماضي عن دائرته في المركز الأول بنسبة 37.36% من الأصوات.
10:30 - إجراءات أمنية مشددة في باريس وليون وغرونوبل
أعلن وزير الداخلية الفرنسي حشد 30 ألف شرطي ودركي، من بينهم 5000 في باريس وضواحيها، يوم الأحد، تحسبا لأي أعمال عنف محتملة تزامنا مع الانتخابات.
10:00 - فتح مراكز الاقتراع في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية
فتحت أبواب مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد (بالتوقيت المحلي) في 501 دائرة انتخابية من أصل 577.
مكاسب تاريخية
وحقق حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان مكاسب تاريخية ليفوز في الجولة الأولى من الانتخابات يوم الأحد الماضي، مما أثار شبح تشكيل أول حكومة يمينية متطرفة في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.
ولكن بعد أن وحدت أحزاب الوسط واليسار قواها خلال الأسبوع الماضي في محاولة لتشكيل حاجز مناهض لحزب التجمع الوطني، تبدو آمال لوبان في فوز حزب التجمع الوطني بالأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية المكونة من 577 مقعدا أقل تأكيدا.
تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب التجمع الوطني سيصبح القوة التشريعية المهيمنة، لكنه سيفشل في الوصول إلى الأغلبية البالغة 289 مقعدا التي تعتقد لوبان وتلميذها جوردان بارديلا البالغ من العمر 28 عاما أنها ستسمح لهما بالمطالبة بمنصب رئيس الوزراء وجر فرنسا بشكل حاد نحو اليمين.
وتفتح مراكز التصويت أبوابها في الثامنة صباحا (0600 بتوقيت غرينتش) وتغلق السادسة مساء في البلدات والمدن الصغيرة وفي الثامنة مساء (1800 بتوقيت غرينتش) في المدن الكبرى، وتعلن التوقعات الأولية عند انتهاء التصويت، بناء على إحصاء جزئي لعينة من مراكز التصويت.
وسوف يعتمد الكثير على ما إذا كان الناخبون سيتبعون دعوات التحالفات الرائدة المناهضة لحزب التجمع الوطني لمنع اليمين المتطرف من الوصول إلى السلطة، أو دعم المتنافسين من اليمين المتطرف.
رغبة في التغيير
وقال عضو البرلمان الأوروبي رافائيل غلوكسمان لذي قاد قائمة اليسار الفرنسي في انتخابات البرلمان الأوروبي الشهر الماضي، إنه يعتبر الجولة الثانية اليوم الأحد استفتاء بسيط حول ما إذا كانت "عائلة لوبان ستتولى إدارة هذا البلد".
وقال لإذاعة فرانس إنتر الأسبوع الماضي "فرنسا على حافة الهاوية ولا نعرف ما إذا كنا سنقفز".
وقالت لوبان لقناة تي.إف1 يوم الأربعاء إن "الشعب الفرنسي لديه رغبة حقيقية في التغيير"، مضيفة أنها "واثقة للغاية" في الحصول على أغلبية برلمانية.
وحتى لو فشل حزب التجمع الوطني، فإنه يبدو مستعدا للحصول على أكثر من ضعف المقاعد التي فاز بها في انتخابات عام 2022 البالغ عددها 89 مقعدا ويصبح اللاعب المهيمن في برلمان غير حاسم سيجعل من الصعب حكم فرنسا.
ومن شأن مثل هذه النتيجة أن تنذر بجمود سياسي حتى تنتهي رئاسة ماكرون في عام 2027، عندما من المتوقع أن تطلق لوبان محاولتها الرابعة لرئاسة فرنسا.
ما الخطوة التالية بالنسبة لماكرون؟
فاجأ ماكرون البلاد وأغضب العديد من حلفائه السياسيين ومؤيديه عندما دعا إلى انتخابات مبكرة بعد الهزيمة التي تكبدها حزبه أمام حزب التجمع الوطني في انتخابات البرلمان الأوروبي في الشهر الماضي، على أمل أن يفوز على منافسيه في الانتخابات التشريعية.
وأيا كانت النتيجة النهائية فإن أجندته السياسية تبدو الآن ميتة، قبل 3 سنوات من نهاية رئاسته.
ويقول بارديلا إن حزب التجمع الوطني سيرفض تشكيل حكومة إذا لم يفز بالأغلبية، على الرغم من أن لوبان قالت إنها قد تحاول إذا فشلت في ذلك.
ورفض رئيس الوزراء جابرييل أتال، الذي يبدو من المرجح أن يفقد منصبه في التغييرات التي تعقب الانتخابات، اقتراحات بأن الوسطيين في حزب ماكرون قد يسعون لتشكيل حكومة مشتركة بين الأحزاب في حالة وجود برلمان معلق. وبدلا من ذلك، فهو يرغب في أن يقوم المعتدلون بتمرير التشريعات على أساس كل حالة على حدة.
ومن شأن حصول حزب التجمع الوطني على أغلبية أن يجبر ماكرون على الدخول في "تعايش" محرج مع بارديلا كرئيس للوزراء، في ظل صراعات دستورية شائكة وتساؤلات على الساحة الدولية حول من يتحدث حقا باسم فرنسا.
وإذا حُرم حزب التجمع الوطني من الأغلبية ورفض تشكيل الحكومة، فستجد فرنسا المعاصرة نفسها في منطقة مجهولة. وسيكون بناء التحالف صعبا على أي من الكتل نظرا للاختلافات السياسية بينها.
ومن شأن حكومة يقودها حزب التجمع الوطني أن تثير تساؤلات كبيرة حول الاتجاه الذي يتجه إليه الاتحاد الأوروبي نظرا لدور فرنسا القوي في التكتل، على الرغم من أنه من شبه المؤكد أن قوانين الاتحاد الأوروبي ستقيد خططه لمكافحة الهجرة.
وبالنسبة للكثيرين في مجتمعات المهاجرين والأقليات في فرنسا، فإن صعود حزب التجمع الوطني أرسل بالفعل رسالة واضحة وغير مرحب بها.
وتعهد حزب التجمع الوطني بالحد من الهجرة وتسهيل التشريعات الخاصة بطرد المهاجرين غير الشرعيين وتشديد القواعد المتعلقة بلم شمل الأسرة، وتقول لوبان إنها ليست معادية للإسلام لكن الهجرة خارجة عن السيطرة وإن الكثير من الناس يستفيدون من نظام الرعاية الاجتماعية في فرنسا والخدمات العامة المتداعية.