شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما غير مسبوق على شخصيات بارزة في اليمين الأميركي، عقب انتقادات وجّهت له على خلفية مواقفه من إيران، في تصعيد لافت داخل معسكره السياسي.
وفي منشور مطوّل عبر منصة "تروث سوشيال"، وجّه ترامب انتقادات لاذعة لعدد من الأسماء المحافظة، من بينهم تاكر كارلسون وميغان كيلي وكانديس إيفانز وأليكس جونز، واصفا إياهم بـ"الأغبياء" و"مثيري الشغب"، ومؤكداً أنهم لا يمثلون حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً".
وقال ترامب إن منتقديه يسعون فقط إلى جذب الانتباه عبر "بودكاستات رديئة"، معتبراً أنهم فقدوا تأثيرهم الإعلامي بعد طردهم من منصات تقليدية وخسارتهم لبرامجهم.
وركّز ترامب في هجومه على ملف إيران، متهماً هؤلاء بعدم الالتزام بمبادئ حركته، ومعتبراً أن مواقفهم توحي بقبول امتلاك طهران للسلاح النووي، وهو ما شدد على رفضه بشكل قاطع.
ولم يقتصر الهجوم على الجانب السياسي، بل امتد إلى انتقادات شخصية حادة، إذ وصف كارلسون بأنه "رجل محطم"، وهاجم كيلي وإيفانز وجونز بسلسلة من التصريحات الساخرة، كما وجّه انتقاداً للنائبة السابقة مارغوري تايلور غرين واصفاً إياها بـ"الخائنة".
وهاجم كيلي بسبب مواجهة سابقة بينهما في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2015، ووصف إيفانز بأنه "مجنون".
وسخر من مزاعم إيفانز بشأن زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قائلاً إن "السيدة الأولى لفرنسا أجمل بكثير من كانديس".
وأكد ترامب في ختام تصريحاته ثقته بقيادته للحركة، مشدداً على أن "MAGA" تقوم على القوة وتحقيق النصر، وأنه الوحيد القادر على تنفيذ هذا النهج، في ظل تصاعد الانقسامات داخل التيار اليميني في الولايات المتحدة.