أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على استئناف المفاوضات مع إيران، وذلك رغم دخول المواجهة العسكرية بين البلدين الليلة الـ9 مع استمرار الضربات الأميركية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
حل دبلوماسي
وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين مساء الأحد، إن واشنطن ستواصل السعي إلى تحقيق "سلام طويل الأمد" مع طهران، مشددا على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب "لا تزال منفتحة على حل دبلوماسي".
وأضاف: "لا يزال المسؤولون الإيرانيون يرسلون إشارات تفيد برغبتهم في التحدث والتفاوض، لكن سلوكهم الحالي هو ما يدفعنا إلى الرد."
وردا على سؤال بشأن استعداد طهران للدخول في محادثات، أوضح روبيو أنه تلقى مؤشرات بهذا الخصوص "بشكل مباشر"، وكذلك "عبر قنوات متعددة ومن خلال دول أخرى".
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين أن طهران هي الأخرى "لا تزال منفتحة على الدبلوماسية"، مشيرا إلى أن الوسطاء "لا يزالون يؤدون دورا نشطا" في محاولة لاحتواء التصعيد.
الضربات العسكرية
لكنه شدد في الوقت ذاته على أن إيران ستواصل "عملياتها العسكرية الدفاعية" طالما استمرت الهجمات عليها.
وتعكس هذه التصريحات المتبادلة تمسك الجانبين بإبقاء نافذة الحل الدبلوماسي مفتوحة، رغم استمرار تبادل الضربات العسكرية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، بما قد يطيح بمذكرة التفاهم التي كانت تؤطر الاتصالات بين واشنطن وطهران.
فيما تزامنت تصريحات روبيو مع إعلان الرئيس الأميركي ترامب أن إيران تعرضت لضربات "قاسية للغاية" خلال الليلة الـ9 من العمليات العسكرية، فيما واصل الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت دولًا خليجية وعربية حليفة للولايات المتحدة.






