تعرضت العاصمة اليمنية صنعاء لقصف جوي إسرائيلي يوم أمس الأحد، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 6 مدنيين وإصابة أكثر من 80 آخرين، في واحدة من أشد الغارات ضراوة منذ أسابيع.
وبالفعل، جاء القصف الإسرائيلي على صنعاء، بعد أن أطلق "الحوثيون" صاروخًا على إسرائيل، تضامنًا مع الفلسطينيين الذين يعانون من ظروف شبيهة بالإبادة الجماعية في غزة، بحسب التقارير اليمنية "الحوثية".

القصف الإسرائيلي على صنعاء
ووصف شهود عيان مشاهد القصف الإسرائيلي بـ"المرعبة"، حيث هزت الانفجارات مناطق سكنية بالقرب من القصر الرئاسي وأكاديمية عسكرية مغلقة. وقال أحد سكان صنعاء، بينما كان الدخان يتصاعد فوق المدينة: "اهتز المنزل بنا وتحطمت النوافذ بشكل لا يمكن وصفه".
وأفادت وسائل الإعلام التي يديرها "الحوثيون"، أنّ منشأة نفطية تعرضت للقصف أيضًا، حيث أظهرت لقطات كرة نارية ضخمة تضيء السماء. كما أدت الغارات إلى شل البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك محطات الطاقة الرئيسية، في ما وصفه المسؤولون اليمنيون بـ"العقاب الجماعي" للمدنيين.
نتانياهو يتوعد
وفي السياق، قال "الحوثيون" إنّ "هجومهم الصاروخي على إسرائيل استهدف مطار بن غوريون"، ردًا على الحرب المستمرة على الفلسطينيين في قطاع غزة، متعهدين بأنّ عملياتهم "لن تتوقف، إن شاء الله، ما لم ينتهِ العدوان الصهيوني ويُرفع الحصار عن غزة".
واتهم مسؤولون يمنيون إسرائيل، بتصعيد حرب إقليمية دمرت غزة بالفعل، وزعزعت استقرار البحر الأحمر. وقال عبد القادر المرتضى، أحد كبار قادة "الحوثيين": "ينبغي أن تعلم إسرائيل أننا لن نتخلى عن إخواننا في غزة، مهما كانت التضحيات".
أما نتانياهو، فقد توعد جماعة "الحوثي" في اليمن، بـ"دفع ثمن هجماتها على إسرائيل"، قائلًا في كلمة مصورة "جماعة الحوثي ستدفع ثمن هجماتها على إسرائيل، وهذه الجماعة المدعومة إيرانيًا تلقت درسًا قاسيًا اليوم".
