قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يوم الأربعاء إن بلاده مستعدة لعقد "اتفاقيات أمنية" مع الدول الإسلامية، إلى جانب "التعاون الاقتصادي".
وأضاف قاليباف خلال مؤتمر الاتحاد البرلماني للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في باكو، أذربيجان: "إيران مستعدة لعقد اتفاقيات أمنية مع الدول الإسلامية، خصوصا دول الخليج العربي، إلى جانب تعاون اقتصادي مستدام".
وقال إن الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل "لم تكن مجرد مواجهة عسكرية"، بل كانت "جهداً منظماً لتغيير موازين القوى الإستراتيجية الإقليمية".
في السياق، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية يوم الأربعاء أن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ستُستأنف الأسبوع المقبل، مضيفةً أن "التوقف مؤقت فقط وليس تعليقاً للعملية".
وتهدف مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وإيران إلى وقف القتال، وفتح مضيق هرمز، وتقديم مساعدات اقتصادية لإيران مقابل تعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية. إلا أنها تترك تفاصيل حيوية، مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني ومخزونها من اليورانيوم المخصب، للمناقشة على مدى 60 يوماً من المفاوضات الحاسمة.