hamburger
userProfile
scrollTop

حزب المؤتمر السوداني: تصنيف "الإخوان" منظمة إرهابية يعزز فرص التسوية

المشهد

تحييد "الإخوان" في السودان مهد لإنهاء الحرب (إكس)
تحييد "الإخوان" في السودان مهد لإنهاء الحرب (إكس)
verticalLine
fontSize

أشاد حزب المؤتمر السوداني بقرار الولايات المتحدة بتصنيف تنظيم "الإخوان" ضمن "التنظيمات الإرهابية"، معتبرا أن ذلك القرار يمثل خطوة مهمة لتحييد دور التنظيم السياسي، وأيضا من أجل فتح الباب أمام إنجاح المبادرة التي تسعى لحل الأزمة السودانية.

وأكد رئيس المجلس المركزي لحزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف قوى الثورة "صمود" مستور أحمد، أن تصنيف جماعة "الإخوان" في قائمة التنظيمات الإرهابية من قبل واشنطن يمثل خطوة مهمة لدفع جهود التسوية في السودان.

وقال إن "هذا القرار يسهم في تحييد دور الجماعة"، كما اتهمها بالمسؤولية عن اندلاع الحرب وعرقلة مساعي وقفها.

وتابع أحمد: "الخطوة تعكس تقييما واقعيا لسلوك الجماعة ودورها في زعزعة الاستقرار في السودان والمنطقة ودعمها لمجموعات متطرفة".

تحذيرات من استمرار الحرب

كما حذر أحمد من خطورة استمرار الحرب في السودان، لافتا إلى أنها تهدد وحدة البلاد.

وشدد على أن استمرار الحرب من الممكن أن يدفع باتجاه سيناريوهات التقسيم، مضيفا: "النزاعات الطويلة في المنطقة غالبا ما تقود إلى التفكك إذا لم تُعالج جذورها السياسية والاجتماعية والاقتصادية".

كما أكد أهمية توحيد القوى المدنية من أجل مواجهة التعقيدات السياسية، ومنع التدخلات الخارجية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت إدراج تنظيم "الإخوان" في السودان، على قائمة الإرهابيين الدوليين المصنفين بشكل خاص في 9 مارس، كما صنفت التنظيم كـ"منظمة إرهابية" أجنبية، ودخل القرار حيز التنفيذ في 16 مارس 2026.