أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، عن تعرّض إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، لاعتداء بواسطة طائرة مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في تلك الوحدة. وأضافت أنّ الهجوم لم يسفر عن أيّ إصابات.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية نقلًا عن مؤسسة البترول الكويتية، أنه "تم التعامل مع الحريق وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة".
وتقع مصفاة ميناء الأحمدي على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب العاصمة الكويت.
اعتداء غاشم
وفي وقت سابق، أعلن العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني بالكويت، إسقاط 5 مسيّرات فجر اليوم في مواقع المسؤولية التي تتولى "قوة الواجب" تأمينها.
وقال في بيان، إنّ هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأيّ تهديدات محتملة، داعيًا الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة من الجهات المختصة.
وأكد أنّ قوات الحرس الوطني بالكويت وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام، على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أيّ تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد.
وفي سياق متصل، قال أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، إنّ بلاده تتعرض لاعتداء غاشم من إيران، "دولة نعدّها صديقة لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا أو سواحلنا في أيّ عمل عسكري ضدها".
وأضاف أمير الكويت في كلمة بثها التلفزيون، أنّ "أمن دول مجلس التعاون الخليجي كلّ لا يتجزأ، وأيّ مساس بسيادة دولة فيها هو مساس بأمن بلاده الجماعي".
وأكد أنّ دولة الكويت تؤكد حقها الأصيل في الدفاع عن نفسها، ردًا على هذا العدوان السافر بما يتناسب مع الاعتداء، وبما يتفق مع القانون الدولي.