hamburger
userProfile
scrollTop

تعزيزات عسكرية أوروبية في المنطقة مع تصاعد المواجهات مع إيران

وكالات

كالاس: تعزيز مهمة الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط بسفن إضافية (أ ف ب)
كالاس: تعزيز مهمة الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط بسفن إضافية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • كالاس: سيخسر الجميع من حرب طويلة في المنطقة.
  • الاتحاد الأوروبي يعزز قواته بسفينتين فرنسيتين.
  • بريطانيا تسمح لأميركا باستخدام قواعدها في المنطقة.

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الأحد إن مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية في البحر الأحمر والخليج والمحيط الهندي ستُعزز بسفن إضافية.

وأضافت في بيان بعد مؤتمر عبر الاتصال المرئي مع وزراء خارجية الدول الأوروبية "تشهد مهمتنا البحرية ارتفاعا كبيرا في طلبات الحماية، وسنعززها بسفن إضافية لدعم الأمن البحري في المنطقة"، مشيرة إلى أنها تعتزم أيضا عقد اجتماع مع دول الخليج.

تعزيزات أوروبية في المنطقة

ويعتزم الاتحاد الأوروبي تعزيز بعثته العسكرية في البحر الأحمر عبر التحاق سفينتين عسكريتين فرنسيتين بها، في ظل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وردّ الأخيرة بإطلاق صواريخ ومسيّرات على دول عدة في المنطقة، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي الأحد.

وأوضح المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه أن السفينتين ستنضمان الى بعثة "أسبيدس"، ما يرفع إجمالي عدد قطعها البحرية إلى 5، وذلك عقب مباحثات بشأن إيران أجراها وزراء خارجية دول التكتل في وقت سابق الأحد.

وحذّرت كالاس من "تصعيد" في الشرق الأوسط الذي "سيخسر الكثير من أي حرب طويلة الأمد".

وقالت كالاس، متحدثة باسم الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي عقب اجتماع طارئ عبر الفيديو لوزراء خارجية دول التكتل "ينبغي ألا تؤدي الأحداث الجارية في إيران إلى تصعيد يمكن أن يهدد الشرق الأوسط وأوروبا وما يتخطى حدودهما، مع عواقب لا يمكن توقعها، بما في ذلك على الصعيد الاقتصادي".

وشدّدت على أن "هجمات إيران على عدد من دول الشرق الأوسط لا يمكن تبريرها".

أميركا تستخدم القواعد البريطانية

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر الأحد أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات "دفاعية" هدفها تدمير مواقع الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها.

وشدد ستارمر في كلمة مصوّرة على أن لندن "لم تشارك في الضربات الأولى على إيران، ولن ننضم الى العملية الهجومية الآن".