من العام 1984 وحتى وصول الرئيس الأميركيّ الحاليّ جو بايدن إلى سدة الرئاسة، والمؤرخ آلان ليختمان يصيب بتنبؤاته الخاصة بفوز المرشحين، هو الذي طوّر صيغة للوجستيات يستخدمها للتنبؤ بنتائج الانتخابات الرئاسية، وأثبتت صحتها في معظم الحالات.
وتتكون الصيغة التي سماها "مفاتيح البيت الأبيض" من 13 سؤالًا صحيحًا أو خاطئًا، تشكل مؤشرًا قويًا على من ستتم تسميته رئيسًا في نوفمبر المقبل، حيث يتم طرح كل سؤال حول المرشحين المتنافسين، فإذا كان "صحيحًا" يتم منحه "مفتاحًا"، وإذا كان "خاطئًا" يحصل منافسه على النقطة، ثم إذا حصل مرشح أحد الحزبين على 6 مفاتيح أو أكثر، يكون الفائز المتوقع.
وتدور الأسئلة حول المواضيع التالية:
- تفويض الحزب.
- المنافسة.
- شغل المنصب.
- حزب ثالث.
- اقتصاد قصير الأجل.
- اقتصاد طويل الأجل.
- تغيير السياسة.
- الاضطرابات الاجتماعية.
- الفضيحة.
- الفشل الأجنبي/العسكري.
- النجاح الأجنبي/العسكري.
- كاريزما الرئيس الحالي.
- كاريزما المنافس.
تنبأ بانسحاب بايدن
ويحمل الديمقراطيون، مع كون نائبة بايدن كامالا هاريس المرشحة المحتملة حاليًا 6 من المفاتيح وفقًا لتوقعات ليختمان. وتشمل هذه المنافسة الأولية، والاقتصاد قصير الأجل، والاقتصاد طويل الأجل، وتغيير السياسة، وعدم وجود فضيحة، وعدم وجود كاريزما لدى المنافس، فيما يحمل الجمهوريون 3 مفاتيح: الفوز في 2022 بأغلبية مجلس النواب بانتخابات التجديد النصفي، وعدم سعي الرئيس الحاليّ لإعادة انتخابه، وافتقار الرئيس الحاليّ لكاريزما.
ولا يزال هناك 4 مفاتيح أخرى لم يتم توزيعها بعد، ويعتقد ليختمان أنّ "الكثير من الأمور يجب أن تسوء لدى الديمقراطيّين لكي تخسر هاريس"، لكنه وعد بالكشف عن توقعاته بعد تأكيد الديمقراطيّين على مرشحهم في أغسطس.
وكان المتنبئ المتخصص في النتائج، قد حذر من انسحاب الرئيس جو بايدن لصالح نائبته كامالا هاريس، وقال إنّ ذلك سيضع الحزب الديمقراطيّ أمام خسارة شبه مؤكدة في الانتخابات.
لكنه أضاف أنّ الطريقة الوحيدة أمام الديمقراطيّين للفوز، هي أن يتنحى بايدن عن منصب الرئيس الأميركي، وأن تتولى نائبته الرئاسة لبضعة أشهر ما قد يمكّنها من الفوز بالانتخابات.