قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يوم الأحد إن أسعار الغاز لا تخضع لأي ضمانات في ظل الظروف الحالية، مؤكدا أن مضيق هرمز ما زال يشكل تهديدا لأمن الملاحة العالمية.
مضيق هرمز ما زال غير آمن
وأوضح رايت في مقابلة مع شبكة "اي بي سي"، أن المرحلة الحالية ستشهد "اضطرابا قصير الأمد"، لكنه شدد على أن الحروب لا تقدم أي ضمانات مؤكدة.
وأضاف: "الوضع كان سيكون أسوأ بكثير لولا العملية العسكرية الجارية ضد النظام الإيراني"، معربا عن أمله ألا تصل الأسعار إلى مستوى خمسة دولارات للغالون كما حدث في عهد الرئيس السابق جو بايدن، لكنه اعتبر أن أي ارتفاع جديد "سيغير المشهد الجيوسياسي إلى الأبد".
وفي مقابلة أخرى مع شبكة "ان بي سي"، رفض رايت التعليق على تحذيرات إيران بشأن وصول سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، لكنه أقر بأن الأسعار ستظل مرتفعة حتى نهاية الحرب.
وتشير بيانات الجمعية الأميركية للمحاسبة AAA إلى أن متوسط سعر الوقود الوطني بلغ 3.699 دولارات للغالون الأحد، مقارنة بـ 2.927 دولار قبل شهر واحد، فيما سجلت أسعار النفط مستويات ثلاثية لأول مرة منذ عام 2022، ما يعكس اعتماد الاقتصاد العالمي على مضيق هرمز.
الأسعار ستظل مرتفعة
من جانبها، قالت كبيرة الاقتصاديين في شركة KPMG ديان سوانك إن استئناف الإنتاج سيستغرق وقتا طويلا، متوقعة استمرار علاوة المخاطر حتى بعد إعادة فتح المضيق، مؤكدة أن الأسعار "قد تنخفض، لكنها ستظل مرتفعة بما يضغط على الاقتصاد العالمي والأميركي".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن عددا من الدول، بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، قد تشارك في إرسال سفن حربية إلى المضيق، مؤكدا أن واشنطن "سترحب وتدعم هذه المشاركة".
غير أن الجدول الزمني الذي يطرحه ترامب لإنهاء الحرب ما زال متغيرا، حيث قال في حديث مع موقع "أكسيوس": "في أي وقت أريد أن تنتهي، ستنتهي".
وصرح لشبكة "ان بي سي" أن الولايات المتحدة "دمرت جزيرة خرج بالكامل" بعد استهداف 90 موقعا عسكريا إيرانيا مضيفا: "قد نضربها مرات أخرى فقط للمتعة".