وكان الداعية، الذي غادر بلاده ضمن وفد ديني، يرتدي ملابس الإحرام حين وقع الهجوم الذي أودى بحياة 13 شخصا، وأصاب أكثر من 300 آخرين.
مقتل مفتي بنغلاديش نصر الله بدر
ووصل بدر إلى العاصمة السعودية ضمن مجموعة تضم 45 داعية ومدرسا بنغلاديشيا من جامعة ربيع العلوم العربية، في رحلة كان هدفها أداء العمرة، بحسب تقارير سعودية. كان من المقرر أن يواصل الوفد طريقه نحو مكة المكرمة، قبل أن يطال الهجوم إحدى صالات المسافرين في المطار.
وأثارت وفاة الداعية تفاعلا واسعا في بنغلاديش، حيث انتشرت رسائل التعزية، ومقاطع مصورة قيل إنها توثق وجوده في المطار قبيل الهجوم.
وتحولت رحلته إلى العمرة إلى محور اهتمام متابعيه، الذين تداولوا صورا ورسائل تستحضر رحلته الدينية، ونهايتها المأساوية.
وتجاوزت تداعيات الهجوم حدود الضحايا الذين سقطوا في المطار، إذ أعلنت وزارة الخارجية البنغلاديشية مقتل 2 من مواطنيها وإصابة آخرين، بينهم مصابون في حالات حرجة.
وأكدت الوزارة أن البعثة الدبلوماسية في الرياض، تتابع أوضاع المصابين مع السلطات السعودية، وتعمل على تقديم المساعدة اللازمة للمتضررين.
ودانت دكا استهداف المطار، معربة عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية، ومشددة على رفض الاعتداءات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية.
وكان بدر، المعروف بنشاطه الديني والتعليمي في بنغلاديش، ضمن وفد قصد الأراضي السعودية لأداء مناسك العمرة، في رحلة لم تكتمل بعد الهجوم.
وأعاد الرحيل المأساوي لمفتي بنغلاديش نصر الله بدر اسمه إلى واجهة الاهتمام على منصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الحزن بين محبيه في بلاده والعالم الإسلامي.



