التقى نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في نيويورك، عددا من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلا على حدة.
فقد التقى الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية في سلطنة بروناي دار السلام الأمير عبدالمتين، ووزيرة الخارجية في جمهورية المالديف أيروثيشام آدم، ووزير الخارجية في نيبال ششير خانال.
وجرى خلال اللقاءات بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير مجالات التعاون المشترك في عدد من القطاعات، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والسياحية، إضافة إلى الطاقة والذكاء الاصطناعي، وذلك بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود التنمية والازدهار.
قضايا ذات اهتمام مشترك
كما تناولت اللقاءات عددا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على تعزيز شراكاتها الدولية، وتطوير أطر التعاون المثمر والبناء، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة، وترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي.
وتطرقت اللقاءات إلى الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، وأهمية تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود لمواجهة تحديات المياه ودعم الإدارة المستدامة للموارد المائية.
كما التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، حيث بحثا مجمل التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجال الإنساني، وأهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية والتخفيف من تداعيات الأزمات.
وحضر اللقاءات، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ووزيرة دولة لانا نسيبة، ووزير دولة سعيد الهاجري، والسفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.



