hamburger
userProfile
scrollTop

زلزال سياسي في بريطانيا.. حزب "ريفورم" يسحق العمال ويهدد ستارمر

ترجمات

تحركات داخل العمال ضد ستارمر لإطلاق تحد داخلي على القيادة بعد خسارة مقاعد مهمة (رويترز)
تحركات داخل العمال ضد ستارمر لإطلاق تحد داخلي على القيادة بعد خسارة مقاعد مهمة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خسائر قاسية لحزب العمال في الانتخابات المحلية مقابل حزب "ريفورم يو كاي".
  • الحزب اليميني سيطر على مجالس كانت تعد تاريخيا خزانا انتخابيا لحزب العمال.
  • موجة غضب داخل حزب العمال ودعوات من النواب لستارمر بالاستقالة.
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطا متصاعدة داخل حزب العمال حسب تقرير لصحيفة "تليغراف"، بعد خسائر قاسية مني بها الحزب في الانتخابات المحلية لصالح حزب "ريفورم يو كاي" بقيادة نايجل فاراج.

وحقق الحزب اليميني تقدما لافتا حسب التقرير، داخل معاقل تقليدية للعمال في شمال ووسط إنجلترا، بعدما انتزع مئات المقاعد المحلية، وسيطر على مجالس كانت تعد تاريخيا خزانا انتخابيا لحزب العمال.

موجة غضب داخل العمال

وخسر العمال السيطرة على مجلس "تامسايد" للمرة الأولى منذ عام 1979، كما فقد الحزب جميع المقاعد الـ22 التي كان يدافع عنها في "ويغان"، إضافة إلى تراجعه في هارتلبول وتامورث وساوثهامبتون وريدتش.

كما حقق حزب "ريفورم" أول فوز كامل له عبر السيطرة على مجلس "نيوكاسل أندر لايم"، بعد انتزاعه من المحافظين.

وأثارت النتائج موجة غضب داخل حزب العمال حسب التقرير، حيث دعا النائب جوناثان براش ستارمر إلى الاستقالة، معتبرا أن الحزب يحتاج "تغييرا في القمة".

وقال براش إن رئيس الوزراء يجب أن "يحدد جدولا زمنيا لمغادرته" من أجل ضمان انتقال منظم للقيادة.

ووصف جون ماكدونيل وزير المالية في حكومة الظل السابقة خلال قيادة جيريمي كوربن، النتائج بأنها "كابوس سياسي"، محذرا حسب التقرير، من أن الحزب قد يفقد قاعدته التاريخية.

تحركات ضد ستارمر

وتعززت التكهنات حسب التقرير، بشأن احتمال تحرك أنجيلا راينر النائبة السابقة لستارمر، لإطلاق تحد داخلي على القيادة، خصوصا بعد خسارة الحزب معاقل مرتبطة بنفوذها السياسي.

وتشير استطلاعات ومؤشرات أولية في التقرير، إلى أن حزب العمال يتجه نحو أسوأ نتائج محلية في تاريخه، مع توقعات بخسارة نحو 1900 مقعد من أصل 2557 كان يدافع عنها.

كما يتوقع التقرير، أن يتراجع الحزب إلى المرتبة 3 في انتخابات البرلمان الإسكتلندي، خلف الحزب القومي الإسكتلندي وحزب "ريفورم"، بينما يواجه خطر فقدان السيطرة على البرلمان الويلزي لأول مرة.

ويرى مراقبون في التقرير، أن صعود حزب نايجل فاراج يعكس تحولا متزايدا داخل المزاج الانتخابي البريطاني، خصوصا في المناطق العمالية التقليدية، التي باتت أكثر انجذابا للخطاب الشعبوي واليميني المناهض للمؤسسات التقليدية والهجرة.