قال وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، إنّ الحرب لا تزال دائرة في المنطقة بشكل آخر، وهناك مناوشات عسكرية في أطراف مضيق هرمز.
وأضاف حسين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أنّ العراق تعرض لهجمات عدة في الحرب الأخيرة، وإغلاق هرمز أدى لوقف تدفق النفط العراقي، مبينا أنّ إغلاق مضيق هرمز أثر على الوضع المالي والاقتصادي للعراق.
وأكد أنّ المنطقة يمكن أن تحمي نفسها بأشكال عدة وندعو لعقد اجتماع لدول الخليج والعراق وإيران، مشيرا إلى أنّ أمن المنطقة يجب أن يكون من اختصاص شعوبها.
وأشار إلى أنّ "إنهاء الحرب في المنطقة أولوية لنا جميعا".
الالتزام ببنود الاتفاق
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، ضرورة أن تلتزم أميركا ببنود الاتفاق الذي جرى توقيعه مع إيران، بما في ذلك إنهاء الحرب على الجبهات كافة بما في ذلك لبنان، وكذلك عدم التدخل في مسألة عبور السفن بمضيق هرمز.
وأشار عراقجي إلى التطورات الأخيرة بمضيق هرمز، قائلا، "مسألة إدارة مضيق هرمز يجب أن تكون تحت قيادة إيران وعلى أميركا الالتزام بما جاء في مذكرة التفاهم".
وأوضح أنّ إسرائيل لم تلتزم ببنود الاتفاق وتواصل هجماتها على لبنان، على الرغم من أنّ البند الأول من الاتفاق ينص على ضرورة وقف الحرب على الجبهات كافة، وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي سيطرت عليها في جنوب لبنان.
أهداف زيارة عراقجي إلى بغداد
وفي ما يتعلق بزيارته العراق، أشار عراقجي إلى أنّ هناك 4 أهداف لزيارته إلى بغداد:
- توجيه الشكر للحكومة والشعب العراقي على موقفهم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
- تهنئة الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي.
- التنسيق بشأن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي والتي ستمر عبر 4 مدن عراقية وهي بغداد وكربلاء والكاظمية والنجف.
- مناقشة العلاقات الإستراتيجية بين العراق وإيران.
وأوضح وزير الخارجية الإيرانية، إلى أنه أطلع نظيره العراقي على آخر تطورات الحرب على إيران، وكذلك مذكرة التفاهم التي وقّعت بين البلدين.
ولفت إلى أنّ الحرب على إيران أكدت ضرورة إعادة النظر في مسألة أمن المنطقة وإيجاد إطار جديد يشمل دول المنطقة كافة، من دون تدخّل خارجي، مشيرا إلى أنّ وزير الخارجية العراقية اقترح فتح حوار بين إيران ودول الخليج، وأنّ إيران على استعداد للتعاون مع الحكومة العراقية في هذا الشأن.