تتواصل لليوم الثاني على التوالي المحادثات التي تستضيفها الولايات المتحدة بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان، بهدف التوصل إلى تفاهمات تنهي التصعيد العسكري، وذلك قبل أيام من انتهاء مهلة اتفاق وقف إطلاق النار المقرر انقضاؤها الأحد المقبل.
وتُعد هذه الجولة الثالثة من المباحثات منذ أن كثّفت إسرائيل ضرباتها الجوية على الأراضي اللبنانية، عقب إطلاق "حزب الله" صواريخ باتجاه إسرائيل في 2 من مارس الماضي، بعد 3 أيام من اندلاع حرب إيران.
وقف الخروقات الإسرائيلية
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول لبناني رفيع قوله إن بيروت ستطالب، خلال الاجتماعات المباشرة، بوقف الضربات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، في ظل تكرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 16 أبريل الماضي.
وأفاد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، بأن المحادثات الجارية تهدف إلى نزع سلاح "حزب الله"، والتوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين.
كما أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ"رويترز"، أن مباحثات أمس كانت "إيجابية وبنّاءة"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن التقدم المحرز.
ويأتي ذلك في وقت يبدي فيه "حزب الله" اعتراضا شديدا على مشاركة لبنان في هذه المحادثات، وسط تصاعد التوتر السياسي والأمني المرتبط بمستقبل التهدئة على الحدود.