hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 إيران تحرّك أوراقها.. هل يُشعل "حزب الله" الحرب في لبنان؟

آخر تحديث:
المشهد
هل يضحي "حزب الله" بلبنان لإنقاذ إيران؟ (رويترز)
هل يضحي "حزب الله" بلبنان لإنقاذ إيران؟ (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسرائيل تعزز حشودها العسكرية على الحدود اللبنانية استعدادا للتصعيد.
  • هادي مراد: "حزب الله" قد يطلق شرارة الحرب بأوامر إيرانية.
  • مراد: رصاصة واحدة قد تُسقط اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.

تتزايد المؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل و"حزب الله"، في ظل رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب على الحدود اللبنانية وتعزيز انتشاره العسكري، وسط تحذيرات من احتمال توسع العمليات لتشمل توغلا بريا يصل إلى البقاع، وفرض حصار بحري على الموانئ اللبنانية.

وتزامنت هذه التحركات مع تصعيد في الخطاب الإسرائيلي تجاه "حزب الله"، حيث حذر رئيس الأركان إيال زامير، من أي محاولة لإعادة بناء القدرات العسكرية للحزب في وقت تتحدث فيه تسريبات إعلامية إسرائيلية عن استعدادات لسيناريوهات عسكرية واسعة داخل الأراضي اللبنانية.

لبنان أمام مواجهة وشيكة

وتعليقا على هذه التطورات، قال ناشر موقع "الحقيقة" هادي مراد إن لبنان يعيش حالة من الاستنفار العسكري والأمني، مشيرا إلى أن المؤشرات الحالية تعزز احتمالات اندلاع حرب جديدة.

وأضاف خلال حديثه لبرنامج "في الواجهة" الذي تقدمه الإعلامية جمانة النونو على قناة ومنصة "المشهد" أن السؤال لم يعد يتعلق باحتمال وقوع الحرب من عدمه، بل بموعد اندلاعها والجهة التي ستطلق الرصاصة الأولى.

وأكد مراد أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن احتمال وصول التوغل البري إلى البقاع وصيدا، فضلا عن تهديدات طالت مدنا ومناطق لبنانية أخرى، معتبرا أن هذه التصريحات تعكس جدية الاستعدادات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن "حزب الله" دعا عددا من مقاتليه وعائلات المنتسبين إليه إلى مغادرة الجنوب، بالتزامن مع موجة نزوح وهجرة شهدتها المنطقة منذ الأسبوع الماضي.

ورأى مراد أن المؤشرات الإقليمية، خصوصا التحركات الإيرانية في اليمن والعراق، تعزز تقديره بأن "حزب الله" قد يكون الطرف الذي يطلق المواجهة المقبلة، في إطار تحريك الجبهات المرتبطة بإيران دون انخراطها المباشر في الحرب.

مقامرة سياسية

وفي تقييمه لموقف الحزب، قال مراد إن "حزب الله" يمارس ما وصفه بـ"المقامرة السياسية" لكنه لا يضع نفسه وحده أمام المخاطر، بل يأخذ معه الشيعة في لبنان إلى مواجهة قد تكون مكلفة للغاية.

وأضاف أن الحزب لا يمتلك قرارا مستقلا في لبنان، معتبرا أنه سينفذ ما يطلبه منه المرشد الإيراني حتى لو كانت المواجهة قد تؤدي إلى نهايته.

ولفت مراد إلى أن إيران تنظر إلى "حزب الله" باعتباره إحدى أهم أوراقها الإقليمية، نظرا لقربه الجغرافي من إسرائيل وقدرته على تهديد الممرات البحرية، بما فيها شرق البحر المتوسط وميناء حيفا وقبرص.

واعتبر أن طهران قد ترى في إشعال جبهة لبنان وسيلة لإشغال الولايات المتحدة وإسرائيل، بما يخدم حساباتها المتعلقة ببرنامجها النووي ونظامها الصاروخي.

وفي السياق ذاته، قال مراد إن إطلاق رصاصة واحدة قد يكون كافيا لإسقاط اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق أسهم في وقف التصعيد خلال الأشهر الماضية.

وأضاف أن إيران لا تريد لهذا الاتفاق أن يشكل مدخلا لمسار تهدئة أو سلام، وترى في زعزعته وسيلة لإبقاء نفوذها لاعبا أساسيا في المنطقة.

البقاع أمام مخاطر التوغل

وعلى صعيد التحركات اللبنانية الرسمية، أعرب مراد عن أسفه لعدم صدور بيان رسمي سواء عن المؤسسة العسكرية أو الحكومة اللبنانية، بشأن التطورات والتحذيرات المتزايدة.

وقال إن لبنان يقع في قلب المواجهة الإقليمية، محذرا من أن أي تصعيد جديد قد لا يقتصر على الجنوب، بل يمتد إلى منطقة البقاع التي وصفها بأنها تمثل نحو 30% من مساحة لبنان، وتقع على الحدود الشرقية مع سوريا، ولها امتداد بمحاذاة الحدود الجنوبية مع فلسطين.

وحذر مراد من احتمال تحول البقاع إلى جبهة عسكرية جديدة، قائلا إنه سبق أن حذر من وصول القوات الإسرائيلية إلى بعلبك وشمال لبنان.

وأضاف أن الصحف الإسرائيلية تحدثت عن سيناريو عسكري يشمل اجتياح الجنوب والبقاع، إلى جانب إنزال في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرا إلى أن خططا مشابهة طُرحت خلال المواجهة السابقة، لكنها لم تنفذ.

ورأى مراد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد يسعى إلى تحقيق نصر عسكري سريع، في ظل الظروف السياسية الداخلية وتشكيل الحكومة الجديدة.

news_suggested_videos_الصين تحسن قدرات مروحياتها العسكرية دون توقف.. هل على الغرب أن يقلق؟
play