hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - زلزال داخل "حزب الله".. من يتمرد على قرار إيران؟

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - زلزال داخل "حزب الله".. من يتمرد على قرار إيران؟
play
الروايات المتضاربة بشأن وجود ضمانات مسبقة تثير تساؤلات حول القرار داخل "حزب الله" (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المخاوف في لبنان تتصاعد من احتمال انخراط "حزب الله" في مواجهة إقليمية جديدة.
  • تطمينات نقلتها وسائل إعلام عن اتصالات بين معاوني نبيه بري ونعيم قاسم.

تتصاعد المخاوف في لبنان من احتمال انخراط "حزب الله" في مواجهة إقليمية جديدة، رغم تطمينات نقلتها وسائل إعلام عن اتصالات بين معاوني نبيه بري ونعيم قاسم لاستبعاد مشاركة الحزب في أي ضربات محتملة ضد إيران.

وتثير الروايات المتضاربة بشأن وجود ضمانات مسبقة تساؤلات حول طبيعة القرار داخل الحزب، في ظل الحديث عن دور المجلس الجهادي وصلاته بالحرس الثوري الإيراني، ومدى قدرة القيادة السياسية على التحكم في القرار العسكري.

ما قصة الانقلاب الخفي في صفوف "حزب الله"؟

وفي هذا الشأن، قال رئيس تحرير موقع جنوبية علي الأمين، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المٌذاع على قناة ومنصة "المشهد": "ما يجري داخل حزب الله لا يمكن اختصاره بوجود توزيع أدوار بين جناح سياسي يتولى الاتصالات والتطمينات، وقيادة عسكرية تتحضر للمواجهة"، معتبرًا أنّ المسألة تتجاوز ذلك إلى محاولة إخفاء حقيقة أنّ إيران هي صاحبة القرار الفعلي في الحزب، وخصوصًا في ما يتعلق بالقرارات العسكرية والإستراتيجية.

وقال الأمين إنّ إعلان المرشد الإيراني مجتبى الخامنئي أنّ استهداف إيران سيؤدي إلى توسيع المعركة على نطاق جغرافي واسع، يضع لبنان و"حزب الله" في دائرة الحسابات الإيرانية، لافتًا إلى أنّ الحزب لا يستطيع أن يكون بمنأى عن أي مواجهة تقرر طهران توسيعها على جبهات متعددة.

هل يتورط الحزب بحرب جديدة؟

وأضاف أنّ حسابات إيران في لبنان لا تقتصر على مسألة إلحاق الضرر بإسرائيل، بل تتصل أيضًا بمستقبل نفوذها في البلاد، موضحًا أنّ طهران تجد نفسها أمام خيارين: الاستقرار والسلام، بما قد يؤدي إلى تقليص نفوذها، أو الحرب والفوضى، بما يتيح لها الحفاظ على دورها وتأثيرها في الساحة اللبنانية.

وتابع أنّ إيران قد لا تكون معنية بالنتائج المدمرة التي يمكن أن تترتب على دخول لبنان في مواجهة جديدة، مشيرًا إلى أنّ أي حرب قد تفتح الباب أمام اجتياح إسرائيلي واحتلال مناطق لبنانية جديدة، إلا أن ما يهم طهران هو استمرار قدرتها على التأثير في المشهد اللبناني واستثمار حالة الفوضى.

وفي ما يتعلق بالخلافات داخل "حزب الله"، أكد الأمين وجود تباينات واعتراضات داخل الحزب على احتمال التورط في حرب جديدة، مشيرًا إلى غياب عدد من الشخصيات القيادية عن المشهد، أو ظهورهم بصورة محدودة وخجولة.

وقال إنّ هذا الغياب يعزز الانطباع بأن مركز القرار بات أقرب إلى القيادات الميدانية والعسكرية، مضيفًا: "يبدو أن الكلمة للميدان، الكلمة للعسكر، الكلمة للحرس الثوري".

واعتبر أنّ هناك فئة واسعة داخل الحزب تشعر بالضيق من احتمال الانجرار إلى حرب تعرف مسبقًا تداعياتها ونتائجها، لكنه استبعد أن تتمكن هذه الفئة من تشكيل قوة قادرة على تعطيل قرار المواجهة أو فرض مسار مختلف.

وأوضح أنّ ذلك يعود إلى طبيعة البنية العقائدية والتنظيمية لـ"حزب الله"، التي لا تتيح مساحة واسعة للاجتهاد أو الاختلاف في القرارات الاستراتيجية، مشددًا على أن الولاء للولي الفقيه والارتباط بالحرس الثوري يشكلان أساسًا في تحديد التوجهات والالتزامات داخل الحزب.

وعن قدرة الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم على منع الدخول في الحرب، شكك الأمين في إمكانية امتلاكه هامشًا مستقلًا لاتخاذ قرار يتعارض مع التوجهات الإيرانية، معتبرًا أنّ السؤال الأساسي لا يتعلق فقط بوجود خلافات داخل الحزب، بل بمدى قدرة قيادته السياسية على إلزام الجناح العسكري بقرار عدم المواجهة.

موقف السلطة اللبنانية

وفي سياق متصل، انتقل الأمين إلى مسؤولية الدولة اللبنانية، معتبرًا أنّ التحذيرات التي أطلقها رئيس الحكومة نواف سلام من توريط لبنان في مواجهة إقليمية لا تكفي، وأنّ المطلوب هو ترجمة هذه المواقف إلى خطوات سياسية وميدانية واضحة.

ودعا إلى عقد اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع وإصدار موقف حاسم يؤكد أنّ الدولة لن تسمح بجر لبنان إلى حرب جديدة، كما طالب بدعوة مجلس النواب إلى الاجتماع لمناقشة المخاطر وتوجيه رسالة واضحة إلى "حزب الله" بشأن تداعيات أي قرار بإدخال البلاد في مواجهة عسكرية من خارج قرار الدولة.

news_suggested_videos_ 2026-11-05 المشهد في دقائق
play