اقترح مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، إستراتيجية من 5 محاور لإنهاء الحرب في السودان، مشددا على أن الخيار العسكري لن يؤدي إلى تسوية في السودان، وأن المطلوب حكومة مدنية تتبنى آليات إصلاحية لإنقاذ البلاد من الانهيار.
5 محاور لإنهاء الحرب في السودان
وقال في كلمته أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن الولايات المتحدة تعمل مع شركاء، من بينهم الإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية وبريطانيا، للضغط من أجل وقف الأعمال العدائية من دون شروط مسبقة.
ودعا إلى:
- ضرورة وقف العمليات القتالية لفتح ممرات آمنة.
- أي هدنة إنسانية يجب أن تكون "ضمانة فعلية" لوصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
- تطبيق المساءلة على جميع مرتكبي الانتهاكات في السودان بغض النظر عن انتماءاتهم.
- الوعي بالدور المزعزع للاستقرار الذي لعبته بعض الشبكات. تلك الجهات التي حاولت استغلال النزاع المرتبطة بالنظام السابق والحركات السياسية الإسلامية بما في ذلك شخصيات مرتبطة بتنظيم "الإخوان".
وتابع بولس"هؤلاء عملوا خلف الكواليس لاستعادة السلطة داخل مؤسسات الدولة والبنى العسكرية، هذه الشبكات غذت الاستقطاب وأعاقت الإصلاح. وفي بعض الحالات، يسرت الدعم الخارجي وتدفق الأسلحة ما أدى إلى استمرار القتال".
ودعا إلى التحضير لانتخابات نزيهة تجرى تحت إشراف دولي لضمان نزاهتها، مشددا على ضرورة اعتماد الشفافية كمعيار أساسي للتنافس السياسي في المرحلة المقبلة.