hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - انسحاب عسكري يترك كردستان العراق فريسة سهلة لصواريخ إيران

المشهد

البيشمركة تواجه انكشافًا خطيرًا أمام صواريخ ومسيرات طهران (رويترز)
البيشمركة تواجه انكشافًا خطيرًا أمام صواريخ ومسيرات طهران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إقليم كردستان يعيش لحظات حرجة مع انسحاب القوات الأميركية من المحافظات الاتحادية.
  • البيشمركة تواجه انكشافًا خطيرًا أمام صواريخ ومسيرات طهران والفصائل الموالية لها.
  • المراقبون: هل تنجح طهران في ابتلاع الإقليم إذا رُفع الغطاء الأميركي؟.

يعيش إقليم كردستان لحظات حرجة مع انسحاب القوات الأميركية من المحافظات الاتحادية وتمركزها في أربيل، ورغم الشراكة الإستراتيجية، تواجه البيشمركة انكشافًا خطيرًا أمام صواريخ ومسيرات طهران والفصائل الموالية لها، لافتقارها لأنظمة دفاع جوي.

وفي ظل أزمة مالية خانقة، يتساءل المراقبون: هل تنجح طهران في ابتلاع الإقليم إذا رُفع الغطاء الأميركي؟.

كردستان العراق فريسة سهلة لصواريخ الحرس الثوري؟

وفي هذا الشأن، قال الكاتب والباحث السياسي محمود خوشناو، للإعلامية جمانة النونو في برنامج "في الواجهة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": للكرد وإقليم كردستان بالتحديد، علاقات تاريخية مع الولايات المتحدة الأميركية والتحالف الدولي، وهذه العلاقة مرتبطة ضمن إطارين اثنين:

  • الإطار الأول: الكرد كانوا في جبهة مناوئة للنظام الديكتاتوري الاستبدادي في العراق، وبالفعل، واجهت قوات البيشمركة وعلى مدى عقود من الزمن، الاستبداد في العراق، لذلك وبعد الانتفاضة الكردستانية في بداية العام 1991، شهدنا دعمًا أميركيًا وأوروبيًا لدعم المكون الكردي بهدف حمايته من الاستبداد.
  • الإطار الثاني: وهو الإطار المرتبط بمكافحة الإرهاب، فالكرد كانوا فاعلين أساسيين في جبهة مكافحة الإرهاب، لذلك ذهب التحالف الدولي وبالتحديد الولايات المتحدة الأميركية لعقد اتفاقية أو مذكرة تفاهم بين البنتاغون ووزارة البيشمركة في إقليم كردستان في عام 2023، والتي ستمتد إلى نهاية العام الجاري.

وأضاف خوشناو قائلًا: "ما يقلق الآن الأوساط السياسية والعسكرية والإستراتيجية، هو انتهاء مذكرة التفاهم هذه مع نهاية هذا العام بين إقليم كردستان والولايات المتحدة الأميركية، في ما يتعلق بإطار مكافحة الإرهاب".

وعن الانكشاف الخطير لقوات البيشمركة أمام صواريخ ومسيرات طهران والفصائل الموالية لها، قال خوشناو: "في المادة 110 من الدستور العراقي، تمتلك السلطة الاتحادية صلاحيات حصرية، حيث تقع على عاتق هذه السلطة مسؤولية رسم السياسة الدفاعية، وفي ما يتعلق بضمان أمن الحدود وقضية الدفاعات الجوية، يفتقر إقليم كردستان لهذه الدفاعات وللرادارات التي من شأنها حماية أجواء الإقليم وأجواء المنطقة ككل، ولا يقتصر ذلك على الإقليم فقط، فحتى الحكومة العراقية تفتقر إلى ذلك، يعني أنّ العراق وبصورة عامة، يفتقر إلى الرادارات وإلى القوة الدفاعية، التي يستطيع من خلالها أن يحمي أراضيه".