hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بعد قمة ترامب وشي.. هل تنجح واشنطن في إبعاد الصين عن إيران؟

آخر تحديث:
ترجمات
سعى ترامب قبل القمة إلى دفع الصين لتقليص علاقاتها الاقتصادية مع إيران (أ ف ب)
سعى ترامب قبل القمة إلى دفع الصين لتقليص علاقاتها الاقتصادية مع إيران (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الصين تبقي على علاقاتها مع إيران رغم الضغوط خلال قمة ترامب وشي.
  • استمرار الحرب طوال 7 أشهر دفع بكين إلى إعادة تقييم موقع طهران.
  • الصين اشترت 80 إلى 90% من صادرات إيران النفطية المنقولة بحرا.

أبقت الصين على علاقاتها الإستراتيجية مع إيران، رغم الضغوط الأميركية خلال قمة الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ، في مؤشر على أن استمرار الحرب طوال 7 أشهر دفع بكين إلى إعادة تقييم موقع طهران بدلا من الابتعاد عنها، بحسب تقرير لموقع "المونيتور".

وسعت إدارة ترامب قبل القمة بحسب التقرير، إلى دفع الصين لتقليص علاقاتها الاقتصادية مع إيران، خصوصا مشترياتها من النفط الإيراني الذي يوفر مصدرا مهما للإيرادات للحكومة في طهران، لكن الصين واصلت شراء نحو 80 إلى 90% من صادرات إيران النفطية المنقولة بحرا خلال 2026.

مخاطر على أميركا

وتراجعت الواردات الصينية إلى متوسط 534 ألف برميل يوميا في أغسطس، مقارنة بنحو 1.4 مليون برميل يوميا في 2025، لكنها بقيت عند مستوى يجعل الصين المشتري الأكبر للنفط الإيراني.

وتحاول واشنطن الضغط عبر العقوبات، إذ هدد وزير الخزانة سكوت بيسنت بفرض عقوبات على بنوك صينية تساعد في تحويل عائدات النفط الإيراني إلى أموال، لكن استهداف المصارف الصينية الكبرى يحمل مخاطر على الولايات المتحدة نفسها، بسبب ارتباط تلك المؤسسات بالنظام المالي الأميركي.

واتجهت وزارة الخزانة بدلا من ذلك إلى فرض عقوبات على أفراد وشركات صينية، اتهمتهم بمساعدة إيران في الحصول على أسلحة ومكونات عسكرية ومعلومات جغرافية، ولم يظهر حتى الآن أن هذه الإجراءات دفعت بكين إلى تغيير حساباتها.

نظرة مختلفة للحرب

واتخذت الصين في مايو خطوة أكثر صرامة بحسب التقرير، عندما فعّلت للمرة الأولى قانونها لمواجهة العقوبات، وأمرت شركات صينية بعدم الامتثال لعقوبات أميركية، طالت 5 شركات تكرير؛ بسبب شراء النفط الإيراني.

وتستند الحسابات الصينية إلى نظرة مختلفة للحرب، فقد اعتبرت بكين منذ بدايتها أن العمل العسكري الأميركي والإسرائيلي ضد إيران جرى بصورة أحادية، من دون توافق دولي، فيما رأت أن اغتيال مسؤول كبير في دولة ذات سيادة، أمر غير مقبول بحسب التقرير.

لكن موقف الصين لا يعني التزاما غير مشروط بإيران بحسب التقرير، فالعلاقة بين البلدين تقوم أساسا على المصالح الإستراتيجية، فيما تحاول بكين في الوقت نفسه تجنب مواجهة جديدة مع واشنطن، والحفاظ على استقرار علاقاتها مع دول الخليج.

وتجعل هذه الحسابات فرص ابتعاد الصين عن إيران محدودة، حتى مع استمرار الضغوط الأميركية، فيما تبقى بكين حريصة بحسب "المونيتور"، على الاحتفاظ بعلاقاتها مع طرف، ترى أنه سيظل لاعبا رئيسيا في المنطقة بعد انتهاء الحرب.

news_suggested_videos_ نشرة اليوم 05-10-2026
play