hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الضغط بدلا من التفاوض.. خطة أميركية جديدة لمواجهة إيران

ترجمات

إدارة ترامب أبقت الباب مفتوحا أمام التحرك العسكري (سنتكوم)
إدارة ترامب أبقت الباب مفتوحا أمام التحرك العسكري (سنتكوم)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • واشنطن لا تخطط حاليا للعودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران.
  • روبيو حدد 3 محاور تتحرك وفقها السياسة الأميركية تجاه إيران في الوقت الراهن.
  • إمكانية توجيه ضربات جديدة قائمة في حال بادرت إيران إلى شن هجوم.
  • مضيق هرمز يمثل محورا رئيسيا في التحرك الأميركي الجديد.

أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عددا من نظرائه في الدول الحليفة بأن الولايات المتحدة لا تتوقع، "في الوقت الراهن"، تنفيذ ضربات جوية جديدة ضد إيران، في وقت تنقل فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب مركز ثقل سياستها تجاه طهران من العمليات العسكرية المباشرة إلى تشديد العقوبات والحصار البحري، وفق تقرير لموقع "أكسيوس".

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع أن روبيو أوضح، خلال سلسلة اتصالات أجراها في الأيام الأخيرة، أن واشنطن لا تخطط حاليا للعودة إلى عمليات قتالية واسعة، مع إبقاء إمكانية توجيه ضربات جديدة قائمة في حال بادرت إيران إلى شن هجوم.

3 محاور لخطة واشنطن

وبحسب "أكسيوس"، حدد روبيو أمام وزراء خارجية عدد من الدول الحليفة 3 محاور تتحرك وفقها السياسة الأميركية تجاه إيران خلال المرحلة الراهنة.

ويتمثل المحور الأول في تجنب العمل العسكري حاليا، بينما يقوم الثاني على زيادة الضغط الاقتصادي من خلال الحصار البحري والعقوبات الجديدة، في حين يركز الثالث على رفع حركة ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز باتجاه أسواق الطاقة العالمية.

وقال مسؤول أميركي ثان إن هذه السياسة يتوقع أن تستمر على الأقل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، على أن يعاد بعد ذلك تقييم خيار إطلاق حملة عسكرية جديدة.

ولا يعني الابتعاد عن الضربات في المرحلة الحالية أن واشنطن استبعدت استخدام القوة بصورة نهائية.

فبحسب التقرير، أبقت إدارة ترامب الباب مفتوحا أمام التحرك العسكري إذا بدأت إيران هجوما يستهدف الولايات المتحدة أو قواتها أو مصالحها.

وبذلك، تجمع الاستراتيجية الحالية بين تخفيف وتيرة المواجهة العسكرية المباشرة وزيادة الضغوط الاقتصادية، مع الاحتفاظ بخيار القوة إذا تغيرت الظروف الميدانية.

مضيق هرمز

ويمثل مضيق هرمز محوراً رئيسيا في التحرك الأميركي الجديد، إذ يرى مسؤولون في واشنطن أن إزالة البحرية الأميركية الألغام من معظم أجزاء المضيق، إلى جانب ارتفاع حركة الناقلات عبر الممر الجنوبي خلال الأسابيع الأخيرة، قلصا قدرة إيران على التأثير في حركة الطاقة العالمية.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين لـ"أكسيوس": "لقد فقد الإيرانيون السيطرة على المضيق، والآن تسيطر عليه الولايات المتحدة".

وتسعى واشنطن، بالتوازي، إلى زيادة كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز إلى الأسواق العالمية.

وعلى المسار الاقتصادي، تراهن الإدارة الأميركية على أن يؤدي الجمع بين الحصار البحري والعقوبات إلى حرمان طهران من مصادر الإيرادات التي تعتمد عليها، وفي مقدمتها صادرات النفط.

ووفق مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى الموقع، لم ترصد خلال الأسبوعين الماضيين حركة تذكر لناقلات النفط قرب جزيرة خارج، التي تعد المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن "الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار، والجيش الإيراني منهك، ونحن نقطع كل شريان حياة مالي متبق للنظام".

وأضاف أن ترامب أكد أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا، وأنه سيستخدم الأدوات اللازمة لضمان تحقيق هذا الهدف.

حملة عقوبات أميركية

وتأتي الاستراتيجية الجديدة بالتزامن مع حملة عقوبات أميركية تطال قطاعات النفط والشحن، إلى جانب شبكات مصرفية ومالية غير رسمية تتهمها واشنطن بمساعدة إيران على نقل الأموال والالتفاف على القيود المفروضة عليها.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت خلال الأشهر الماضية إجراءات استهدفت سفناً وشركات وشبكات مالية مرتبطة بإيران، وقالت إن الهدف منها تعطيل قدرة طهران على توليد الأموال ونقلها واستعادتها.

وفي خضم الضغوط، زار قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران، الأحد، لإجراء محادثات مع القيادة الإيرانية.

وبحسب "أكسيوس"، تأتي الزيارة في إطار الدور الذي تؤديه باكستان كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران منذ بداية الحرب.

لكن هذه التحركات لم تتحول حتى الآن إلى مفاوضات مباشرة، إذ أكد البيت الأبيض عدم وجود محادثات جارية أو مقررة مع طهران.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله: "نحن لا نتفاوض مع إيران حاليا، بل نضغط عليها".

وأضاف المسؤول أن واشنطن تراهن على أن استمرار هذا الضغط قد يدفع الإيرانيين في نهاية المطاف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي غضون ذلك، يتوقع أن يزور مبعوثا البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مقر القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، للاطلاع على أحدث التطورات الميدانية، وفق مصدر مطلع تحدث إلى الموقع.

news_suggested_videos_أخطر التكنولوجيا العسكرية صارت بحوزة القوات الأوكرانية.. إليك التفاصيل
play