قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اليوم الأربعاء إنه لا توجد أي مؤشرات على التحقيق مع أي موظف بمقر الوزارة على خلفية تسريب معلومات مخابراتية تتعلق باستعدادات إسرائيل لتوجيه ضربة إلى إيران.
وأضاف الوزير للصحفيين في روما "لم يذكر اسم أي مسؤول بمقر الوزارة في إطار هذا التحقيق".
كان مكتب التحقيقات الاتحادي قد ذكر أمس الثلاثاء أنه يحقق في تسريب وثيقتين شديدتي السرية تتحدثان عن استعدادات إسرائيل لتوجيه ضربة إلى إيران.
وألمحت منشورات على مواقع تواصل اجتماعي، دون ذكر أدلة، إلى أنه يجري التحقيق مع موظف بوزارة الدفاع لتسريب المعلومات.
وقال وزير الدفاع الأميركي، إن عدم معالجة المشاكل الإنسانية في غزة قد يؤدي لظهور مزيد من المسلحين.
تأتي تصريحات أوستن، بينما يقوم وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن بجولته الـ11 إلى منطقة الشرق الأوسط لبحث إمكانية وقف الحرب في غزة مقابل صفقة لتبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل.
وزار بلينكن تل أبيب أمس، حيث عقد لقاءات مع قادة إسرائيل وتوجه اليوم إلى المملكة العربية السعودية لبحث هدنة غزة.
وقف الحرب
وقال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، إنه حان الوقت لتحول إسرائيل النجاح العسكريّ إلى إستراتيجي، لافتًا إلى أهمية إعادة الأسرى من غزة وإنهاء الحرب.
وأضاف بلينكن خلال زيارته تل أبيب من أجل أحياء مفاوضات تبادل الأسرى مع "حماس"، إلى أنّ الولايات المتحدة تدرس إمكانيات وصيغًا جديدة لإعادة الأسرى ووقف الحرب.
وأشار وزير الخارجية الأميركية إلى أنه تحدث مع عائلات الأسرى بخصوص أهمية معرفة ما إن كانت "حماس" مستعدة للمضيّ قدُمًا في صفقة التبادل.
وقال: "يتعين وضع خطط ملموسة للمضيّ قدُمًا في غزة بعد الحرب"، مضيفًا، "من المهم أن ترد إسرائيل على هجوم إيران عليها في الأول من أكتوبر، بطرق لا تؤدي إلى تصعيد أكبر".
وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة تعمل على التوصل إلى تفاهمات واضحة بخصوص الحكم والأمن في غزة، مؤكد رفض أميركا تمامًا لإعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة.
وقال إنّ إسرائيل تحرز تقدّمًا بخصوص إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكن هناك حاجة لفعل المزيد ويتعين أن يكون ذلك مستدامًا.