استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم في دمشق وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير الخارجية التركي أن الدولة السورية تظهر مساعي جادة في تطوير علاقاتها مع تركيا ودول المنطقة.
زيارة مرتقبة
وأضاف فيدان خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري أسعد الشيباني، أنه تم التباحث في دمشق حول مسألة زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى سوريا، لافتا إلى أنها ستكون "قريبة جدا".
وتابع وزير الخارجية التركي:
- حل "قسد" واندماجها في مؤسسات الدولة السورية أمر يستحق التقدير.
- إعلان "قسد" حل نفسها مهم ونرى فيه خطوة إيجابية لكن تطبيقه على الأرض مهم أيضا.
- سوريا تزدهر اقتصاديًّا تدريجيًّا وهذا أمر جيد لها وللمنطقة.
- سوريا الجديدة جلبت الاستقرار والسلام والتنمية.
- سياسات إسرائيل تشكل أكبر عائق أمام استقرار سوريا.
- العودة إلى اتفاق 1974 بين سوريا وإسرائيل هي الأرضية الأكثر واقعية.
- اقتصاد المنطقة والعالم دخل في أزمة بعد أحداث مضيق هرمز.
- إسرائيل تستهدف استقرار سوريا بشكل دائم وهذا يصب في خدمة قوى الإرهاب بالمنطقة.
- سوريا تبذل جهودا جادة من أجل تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
- العلاقات السورية التركية أحرزت تقدما غير مسبوق خلال العامين الماضيين.



