أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الاثنين بأن طهران مستعدة لتخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم عالي التخصيب إذا رفعت الولايات المتحدة جميع العقوبات المفروضة عليها، وذلك بعد استئناف المحادثات مع واشنطن.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية "ارنا" إنه "ردا على سؤال بشأن إمكانية تخفيف اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%... قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن الأمر يعتمد على مسألة إن كان سيتم رفع جميع العقوبات مقابل ذلك"، من دون تحديد إن كان ذلك يشمل جميع العقوبات المفروضة على إيران أو تلك التي تفرضها الولايات المتحدة فقط.
المفاوضات
يعني تخفيف اليورانيوم خلطه مع مكونات تخفف مستوى التخصيب لمنع تجاوز المنتج النهائي عتبة التخصيب المحددة.
وعقدت إيران والولايات المتحدة 5 جولات من المحادثات العام الماضي بهدف كبح برنامج طهران النووي، إلا أن العملية تعثرت لأسباب على رأسها الخلافات حول تخصيب اليورانيوم داخل إيران. وفي يونيو، شنت الولايات المتحدة هجوما على منشآت نووية إيرانية منضمة لإسرائيل في حملة جوية على طهران استمرت 12 يوما.
وتقول طهران منذ ذلك الحين إنها أوقفت أنشطة التخصيب، التي تعتبرها الولايات المتحدة سبيلا محتملا لإنتاج قنابل نووية. وتؤكد إيران أن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط.
وتعمل الولايات المتحدة على إدراج ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية على جدول أعمال المفاوضات، لكن طهران ترفض ذلك.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين إن "انعدام الثقة لا يزال عميقا" بين إيران والولايات المتحدة، رغم استئناف المحادثات الأسبوع الماضي بين البلدين في سلطنة عُمان.
وقال عراقجي اجتماع للسفراء في طهران "نريد مفاوضات جادة للوصول إلى نتيجة، شرط أن يُبدي الطرف الآخر الجدية نفسها وأن يكون مستعدا لمفاوضات بنّاءة".
وأضاف الوزير الذي يترأس الوفد الإيراني في المحادثات الحالية "للأسف، لا يزال انعدام الثقة عميقا بسبب سلوك الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة".