قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد وصل إلى 1,274 حالة، توفيت منها 360 حالة.
قبل يومين، حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن احتواء تفشي فيروس "إيبولا" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يتطلب تعزيز الأمن الغذائي وضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وأوضح البرنامج أن نحو 26.5 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ما يفاقم تحديات الاستجابة للوباء، مشيرا إلى حاجته إلى 358 مليون دولار لتمويل جهود مكافحة "إيبولا" وتوفير المساعدات الغذائية، وداعيا المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل لتجنب تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.
وفي إطار جهود احتواء التفشي، شددت السلطات إجراءاتها، وفرضت قيودا على سفر العائدين من المناطق المتضررة، بحسب وزارة الاتصالات والإعلام.
ويعود التفشي، الذي أُعلن عنه في منتصف مايو الماضي، إلى سلالة "بونديبوجيو"، التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح مرخّص أو علاج نوعي.