hamburger
userProfile
scrollTop

تحرك جديد.. حاملة طائرات أميركية في طريقها للشرق الأوسط

ترجمات

"أبراهام لينكولن" في طريقها إلى الشرق الأوسط (إكس)
"أبراهام لينكولن" في طريقها إلى الشرق الأوسط (إكس)
verticalLine
fontSize

كشفت وسائل إعلام أميركية الخميس عن توجيه رسمي من وزارة الدفاع الأميركية بتحريك إحدى حاملات الطائرات التابعة للولايات المتحدة من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط، في خطوة عسكرية لافتة تأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة.

وبحسب ما أوردته المصادر، فقد صدر القرار بنقل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" من موقع انتشارها في بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، على أن يستغرق وصولها إلى المنطقة نحو أسبوع.

استعدادات لم تتوقف

ويأتي هذا التحرك في وقت كانت فيه تقارير صحفية غربية قد تحدثت في وقت سابق عن أن الاستعدادات الأميركية لاحتمال شن ضربة عسكرية ضد إيران ما زالت مستمرة، رغم تصريحات صدرت عن الإدارة الأميركية خففت من حدة المخاوف دون أن تضع لها نهاية.

ووفق ما نقلته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، فإن وزارة الدفاع تواصل إعداد خيارات لعمل عسكري محتمل ضد إيران، في إطار مراجعة مستمرة للسيناريوهات المطروحة.

وأشارت الشبكة، نقلا عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع على المناقشات داخل الإدارة، إلى أن الرئيس دونالد ترامب أوضح لفريقه للأمن القومي الأهداف التي يريد تحقيقها في حال اتخاذ قرار بتنفيذ أي تحرك عسكري.

وبحسب المصادر نفسها، فإن البنتاغون أعدّ مجموعة خيارات عسكرية مخصصة لتحقيق هذه الأهداف، على أن تعرض لاحقا على الرئيس لاتخاذ القرار المناسب.

السيناريوهات المطروحة

وفي تعليق من البيت الأبيض، قال أحد المسؤولين إن "جميع الخيارات متاحة أمام الرئيس للتعامل مع الوضع في إيران"، في إشارة إلى عدم استبعاد أي مسار محتمل في المرحلة الراهنة.

كما أفاد مسؤول ثان بأن ترامب اطلع، الثلاثاء، على تقارير تتعلق بأعداد المتظاهرين الذين قُتلوا في إيران، وذلك خلال اجتماع خُصص لمناقشة الملف الإيراني ترأسه نائب الرئيس جي دي فانس، حيث طلب الرئيس الحصول على مزيد من التفاصيل حول تطورات الوضع.

ويُنظر إلى تحرك حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" نحو الشرق الأوسط باعتباره خطوة عسكرية ذات دلالة، تأتي في توقيت دقيق، وتضاف إلى سلسلة مؤشرات تعكس استمرار المتابعة الأميركية الحثيثة للتطورات الإقليمية.