hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

"لا نية للانسحاب".. إسرائيل تتمسك بتلة علي الطاهر وتلوّح بالبقاء

آخر تحديث:

ترجمات

الجيش الإسرائيلي: لن نسمح لـ"حزب الله" بإعادة بناء قدراته جنوب لبنان (رويترز)
الجيش الإسرائيلي: لن نسمح لـ"حزب الله" بإعادة بناء قدراته جنوب لبنان (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • القيادة الشمالية الإسرائيلية تعتزم إعادة تنظيم قواتها في تلة علي الطاهر.
  • اتصالات أميركية لخفض التوتر بين بيروت وتل أبيب.
  • إسرائيل تضغط على الجيش اللبناني لمواجهة "حزب الله".

أكدت القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أن القوات لن تنسحب من تلة علي الطاهر في دنوب لبنان، رغم تدمير البنية التحتية الموجودة فيه، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تنظيم انتشار القوات بعد إنجاز المهمة العملياتية.

"لا نية للانسحاب"

ونقلت مصادر في القيادة لموقع "واللا" يوم الجمعة، قولها: "لا توجد نية للانسحاب. الخط الأصفر هو الخط، وسنفرض وجودنا. سنعيد تنظيم قواتنا هناك الآن بعد أن اكتملت المهمة".

ولم تقدم هيئة الأركان العامة حتى الآن تصورا دفاعيا محدثا للقيادة السياسية، في ضوء ما تصفه بالنجاح العملياتي في التل.

إلا أن مصادر في القيادة الشمالية أوضحت أن التغييرات المرتقبة ستكون تكتيكية، وتهدف إلى الحفاظ على المكاسب الميدانية التي تحققت خلال العملية.

وزعم التقرير، أنه في الأيام الماضية، جرت اتصالات وتبادل رسائل بين بيروت وتل أبيب بوساطة أميركية في محاولة لخفض التوتر الميداني وتوضيح أن العملية الإسرائيلية في تلة علي الطاهر تستهدف تدمير البنية التحتية التي يصفها الجيش بأنها إرهابية، والتي كانت تُستخدم ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فضلا عن تعطيل الحياة اليومية للسكان اللبنانيين في المنطقة.

وبحسب المعلومات المتداولة، بدأ رؤساء بلديات وبلدات في جنوب لبنان، خلال الفترة الأخيرة، بمطالبة "حزب الله" بإزالة الأسلحة الموجودة داخل مناطقهم، كما عملوا على الحد من نشاطه خشية أن يستهدف الجيش الإسرائيلي المباني المدنية ويتسبب في سقوط ضحايا.

ضغوط على الجيش اللبناني

وأفادت مصادر لبنانية خلال الأيام الأخيرة بأن الجيش اللبناني يواصل، رغم الانتقادات الإسرائيلية، التحرك ضد البنية التحتية وعناصر "حزب الله" في المنطقة، وفق التفاهمات المبرمة بين الطرفين إلا أن التقديرات تشير إلى احتمال تسريع وتيرة هذه العمليات.

وخلال زيارته إلى القيادة الشمالية الليلة الماضية، أشاد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بنشاط الجنود في تدمير البنية التحتية التي يصفها بالإرهابية، ووجّه رسالة إلى الجيش اللبناني مفادها أن تنفيذ مذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل يتطلب التصدي لنشاط "حزب الله" في جنوب لبنان، وجمع الأسلحة، وتدمير البنية التحتية القائمة، ومنع التنظيم من إعادة بناء قدراته في المنطقة.

رسالة إلى "حزب الله"

ويرى ضباط في القيادة الشمالية أن العملية في تلة علي الطاهر كانت معقدة للغاية، وأن نتائجها تحمل رسالة واضحة إلى "حزب الله" والحكومة اللبنانية، مفادها أنه "إذا لم يتخذ الجيش اللبناني أي تحرك، سيفعل الجيش الإسرائيلي ذلك"، ولن يسمح بإقامة بنية تحتية جديدة أو صيانة المنشآت القائمة التي يعتبرها تهديدا للمستوطنات والمجتمعات الإسرائيلية الشمالية.

ووفق تقديرات القيادة الشمالية، واجه الجيش الإسرائيلي نحو 50 عنصرا من "حزب الله" في تلة علي الطاهر، مشيرة إلى أنه جرى القضاء على معظمهم، فيما انسحب آخرون وفروا باتجاه بيروت.

وقال ضابط إسرائيلي رفيع إن القوات استهدفت أيضا عناصر حاولوا الوصول إلى التل لإجلاء زملائهم أو تعزيز صفوفهم، موضحا أن "10 عناصر على الأقل حاولوا الوصول إلى المنطقة لتقديم الدعم".

وأضاف أن "حزب الله" لم يتوقف عن محاولات إخلاء المصابين وإرسال عناصر جديدة إلى الموقع.

وتابع الضابط أن الجيش الإسرائيلي منع كذلك وصول شحنات إمداد إلى العناصر الموجودة في التل، مضيفا: "عندما دخلنا الطريق تحت الأرض، رأينا جثثهم، وهذا أكمل الصورة بالنسبة لنا".

وفي معرض حديثه عن حجم القوة الموجودة في الموقع، قال الضابط: "لم يكن هناك مئات الإرهابيين. كان هناك الكثير من التزييف في الأمر. وبحسب تقديرنا، فرّ العشرات، فيما جرى القضاء على بعضهم".

news_suggested_videos_أخطر تهديد إسرائيلي لتركيا.. هل يشعل "هارئيل " معركة شرق المتوسط
play