زار الرئيس السوري أحمد الشرع، يرافقه وفد وزاري، محافظة دير الزور، وذلك للاطلاع على واقع المحافظة والاحتياجات الإنسانية في ظل ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات والفيضانات الناجمة عنه.
وأكدت وكالة "سانا" السورية وصول الرئيس أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور برفقة وفد وزاري، لمتابعة تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات، وسط حالة استنفار حكومي واسعة في المناطق المتضررة.
وبيّنت الوكالة أن الوفد الوزاري المرافق للرئيس الشرع يضم كلّاً من الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزراء الإدارة المحلية والبيئة، والطاقة، والصحة، والأشغال العامة والإسكان، والزراعة، ومعاون وزير الاقتصاد.
فيضانات نهر الفرات
وتأتي زيارة الشرع بالتزامن مع استمرار عمليات الاستجابة والطوارئ في القرى والبلدات المحاذية للنهر، بعد تضرر نحو 2,400 عائلة من جراء ارتفاع المياه، وفق ما أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح.
كان الشرع قد تحدث في وقت سابق عن توقعه أن تتحول محافظتا دير الزور والحسكة والمناطق المحيطة بهما إلى "أحد أهم المراكز الاقتصادية في سوريا".
وبحسب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، فإن نهر الفرات لا يزال ضمن مساره الطبيعي حتى الآن، مشيراً إلى عدم تسجيل أي فيضانات جديدة أو خسائر بشرية، مع استمرار الإجراءات الإسعافية بالتنسيق بين الوزارات والجهات المحلية.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع السورية اليوم الجمعة استنفار عدة تشكيلات وإدارات معنية لدعم جهود الاستجابة في المحافظة، بالتنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، في تصريحات لوكالة "سانا"، إن القوات المشاركة تنفذ عمليات إخلاء ورفع للسواتر الترابية في عدد من المناطق والقرى المتضررة، بالتزامن مع استمرار وصول آليات وأصول عسكرية قابلة للاستخدام في عمليات الطوارئ والإنقاذ.