مر ما يقرب من شهر منذ أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار، ولكن حتى الآن لم يتم التوصل لقرار بإنهاء الحرب، وسط مخاوف متصاعدة من اندلاعها مجددا.
وسلطت شبكة "سي إن إن" الضوء على ما جرى في المحادثات بين طهران وواشنطن منذ ذلك الحين:
مراحل التفاوض بين إيران وأميركا
- 7 أبريل: حذر ترامب من أن "حضارة بأكملها ستموت الليلة " إذا لم توافق إيران على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وبعد ساعات، أُعلن عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين .
- 11 أبريل: اجتمع مسؤولون أميركيون وإيرانيون لإجراء محادثات وجهاً لوجه في إسلام آباد، باكستان، استمرت 21 ساعة.
- في 12 أبريل، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الجانبين "لم يتوصلا إلى اتفاق"، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى رفض إيران التخلي عن برنامجها النووي. وصرح رئيس المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، بأن الولايات المتحدة فشلت في كسب ثقة الجانب الإيراني. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، قال ترامب إن وقف إطلاق النار لا يزال "صامداً بشكل جيد".
- 13 أبريل: فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية ، بينما صرّح مسؤول أميركي بأن المفاوضات لا تزال جارية بين الولايات المتحدة وإيران.
- 17أبريل: بعد أن أعلنت إيران عزمها إعادة فتح مضيق هرمز ردًا على اتفاق وقف إطلاق نار منفصل بين إسرائيل ولبنان، صرّح ترامب بأن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب. وردّت إيران بأنها ستغلق المضيق مجددًا إذا استمر الحصار.
- 18 أبريل: أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز مجدداً ، متهمةً الولايات المتحدة بـ "خرق الثقة". وقال ترامب إن المفاوضات لا تزال جارية، لكنه أبدى استياءه قائلاً إن إيران "لجأت إلى أسلوب ملتوٍ" بإغلاق المضيق مرة أخرى. وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي، قال قاليباف إن الولايات المتحدة وإيران "لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق نهائي" .
- 19 أبريل: صرّح ترامب بأن ممثلين أميركيين سيتوجهون إلى إسلام آباد لجولة ثانية من المفاوضات مع إيران. وأفادت مصادر إيرانية لشبكة "سي إن إن" بأن وفداً يمثل طهران سيتوجه أيضاً إلى باكستان لإجراء محادثات، على الرغم من أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لم تؤكد وجود إيران في إسلام آباد .
- في 20 أبريل، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأنه "حتى الآن"، لا توجد لدى إيران "أي خطط لجولة مفاوضات أخرى". وقال ترامب إنه "من المستبعد جداً" أن يمدد وقف إطلاق النار، الذي قال إنه سينتهي خلال يومين.
- 21 أبريل: صرّح ترامب بأنه يتوقع مواصلة قصف إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بحلول اليوم التالي. وقال وزير الإعلام الباكستاني إنه لا يزال يحاول إقناع إيران بالمشاركة في المحادثات. وفي فترة ما بعد الظهر، قال ترامب إنه سيمدد وقف إطلاق النار إلى أن تقدم إيران مقترحًا لإنهاء النزاع نهائيًا.
- 24 أبريل: أفادت مصادر بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يصل إلى إسلام آباد مساءً. كما صرّح مسؤولون في إدارة ترامب أن ترامب يعتزم إرسال وفد أميركي إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي، لكن بقائي نفى وجود أي اجتماع مُخطط له بين إيران والولايات المتحدة.
- 25 أبريل: التقى عراقجي برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد، ثم غادر البلاد مساءً. وأعلن ترامب إلغاء الزيارة المقررة للوفد الأميركي إلى باكستان، بسبب "الخلافات الداخلية" بين القيادة الإيرانية.
- 27 أبريل: أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية الرسمية أن عراقجي قدّم قائمة بـ"الخطوط الحمراء" الإيرانية ليتم إبلاغ الولايات المتحدة بها خلال زيارته لباكستان. وأفاد مصدر أن إيران قدّمت مقترحًا جديدًا لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنّ وضع المفاوضات بشأن المطالب الأميركية الرئيسية لا يزال غامضًا. وأفادت مصادر أن ترامب أشار إلى أنه من غير المرجح أن يقبل المقترح الجديد.
- 29 أبريل: صرّح ترامب بأنه رفض اقتراح إيران برفع الحصار الأميركي وفتح مضيق هرمز، قائلاً إنه يريد أولاً بعض الضمانات بشأن كبح البرنامج النووي الإيراني. وأضاف أن المفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران تجري "عبر الهاتف".
- في الأول من مايو، أفادت مصادر مطلعة على عملية التفاوض أن إيران أرسلت مقترحًا إلى الوسطاء الباكستانيين، وهو ما صرّح ترامب بأنه "غير راضٍ" عنه. وقال الرئيس الأميركي إن أمامه خيارين: إما محاولة التوصل إلى اتفاق مع إيران، أو "شنّ هجوم شامل عليهم".
- 2 مايو: صرّح مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى بأن تجدد الصراع مع الولايات المتحدة "محتمل" بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني.
- في 3 مايو، صرّح بقائي بأن الولايات المتحدة ردّت على اقتراح إيران، وأن طهران تراجع ردّ واشنطن، في حين قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن بلاده "تجري محادثات" مع إيران.
- اليوم، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ بتوجيه السفن عبر مضيق هرمز، وقال إن ممثليه "يجرون مناقشات إيجابية للغاية" مع إيران.