وقال بلوي، خلال مقابلة مع إذاعة "103FM" الإسرائيلية، إن "كتلة نتانياهو بالنسبة لنا، وبالنسبة إلى ديغل هتوراه وأغودات يسرائيل، لم تعد موجودة".
نتانياهو "فقد الثقة"
وأضاف أن نتانياهو "فقد ثقة كبار الحاخامات" لدى التيار الحريدي، وأن الأحزاب الحريدية لن تواصل دعم نتانياهو من دون ضمانات سياسية جدية، وشركاء جدد في أي ائتلاف مستقبلي.
واعتبر أن رئيس الوزراء لم يلب مطالبها بالقدر الكافي، ولا سيما في ما يتعلق بقضية طلاب المعاهد الدينية.
وفي حديثه عن البدائل السياسية المحتملة، هاجم بلوي رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، قائلا إنه لن يتمكن من تحقيق نجاح سياسي مستقبلا، فيما أبدى موقفا أكثر إيجابية تجاه رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وعضو المعارضة غادي آيزنكوت، واصفا إياه بأنه "شخص جيد ويهودي تقليدي".
وأضاف أن الأحزاب الحريدية ستسعى إلى فرض شروطها على أي ائتلاف حكومي مقبل، قائلا إن "لا حكومة ولا مناصب" قبل معالجة ما وصفه بـ"القضية الوجودية للشعب اليهودي"، في إشارة إلى أوضاع طلاب المدارس الدينية وقضية التجنيد.