hamburger
userProfile
scrollTop

مسار سياسي جديد.. نائبة جمهورية تُثير أزمة في حزب ترامب

مارغوري تايلور غرين أثارت جدلا داخل الحزب الجمهوري (رويترز)
مارغوري تايلور غرين أثارت جدلا داخل الحزب الجمهوري (رويترز)
verticalLine
fontSize

أثارت النائبة الأميركية مارغوري تايلور غرين جدلا متزايدا داخل الحزب الجمهوري، بعد أن بدأت تبتعد شيئا فشيئا عن مسار الرئيس دونالد ترامب في عدد من القضايا المفصلية، والتي من بينها الرعاية الصحية وسياسات الهجرة وتمويل الحروب الخارجية.

وأضاف تقرير لوكالة "بلومبرغ" أن غرين على الرغم من استمرارها في رفع شعارات "أميركا أولاً" وتأكيد ولائها لمعسكر ترامب، فإنها تسعى إلى شق طريق سياسي مستقل يعكس مزاج ناخبيها ويضغط على قيادة الحزب للوفاء بوعودها.

وأشار التقرير إلى أنها تريد من الكونغرس الأميركي إنهاء الإغلاق الحكومي من خلال الموافقة على تمديد الاعتمادات الضريبية الخاصة بقانون الرعاية الصحية، كما طالبت بالإفراج عن ملفات جيفري إبستين، ودعت أيضا إلى منح مسار للجنسية للمهاجرين، وهاجمت تمويل البيت الأبيض للحروب في أوكرانيا وإسرائيل.

غرين تتجنب انتقاد ترامب 

ولفت التقرير إلى أنها تحرص كذلك على عدم انتقاد ترامب بالاسم مباشرة، لكنها تلقي باللوم على قيادات الجمهوريين في الكونغرس لعدم وفائهم بوعودهم الانتخابية المتعلقة بتخفيض تكاليف المعيشة وخفض أقساط التأمين الصحي وإنهاء "الحروب الأبدية".

وشدد التقرير على أن هذا النهج الذي تتبعه غرين يعكس براعة سياسية بحسب مراقبين.

وتابع التقرير أن غرين خاضت حملات في مختلف الولايات دعما لترامب، وتعرضت لهجمات من كلا الحزبين، كما أنها أصبحت أحد أبرز وجوه حركة "MAGA"، وكانت ترى أنها تستحق فرصة للترشح أمام السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، أو لخوض سباق حاكم ولاية جورجيا، لكن ترامب شجعها بنفسه على الترشح لإعادة انتخابها في الكونغرس بدلا من ذلك.

وأضاف التقرير أنه من بين 272 نائبا جمهوريا في الكونغرس، تعتبر غرين الوحيدة التي قالت بصراحة إن الحزب الجمهوري لم يستطع طوال سنوات تقديم بديل لأوباما كير، ولا يمكنه الاكتفاء بسياسة "الرفض".

وقد وجد كلامها صدى داخل الحزب، إذ انضم 13 نائباً جمهورياً آخر هذا الأسبوع للمطالبة بتمديد الدعم والبحث عن "طريق واضح للمضي قدماً".