hamburger
userProfile
scrollTop

ماكرون يحضّ نتانياهو على "منع اشتعال" الوضع مع "حزب الله"

وكالات

ماكرون قلق إزاء تصاعد التوترات بين "حزب الله" وإسرائيل (رويترز)
ماكرون قلق إزاء تصاعد التوترات بين "حزب الله" وإسرائيل (رويترز)
verticalLine
fontSize

شدّد الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون الثلاثاء، في اتصال هاتفيّ مع رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو، على "الضرورة المطلقة لمنع اشتعال" الوضع بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان.

وقال قصر الإليزيه في بيان:

  • ماكرون أعرب مجدّدًا عن قلقه البالغ إزاء تصاعد التوترات بين "حزب الله" وإسرائيل على طول الخط الأزرق، وشدّد على الأهمية المطلقة لمنع اشتعال للوضع من شأنه أن يلحق ضررًا بمصالح كلّ من لبنان وإسرائيل، وأن يشكّل تطورًا خطرًا بشكل خاص على الاستقرار الإقليمي.
  • الرئيس الفرنسيّ شدد على الحاجة الملحّة لجميع الأطراف، للمضيّ قدُمًا وبسرعة نحو حلّ دبلوماسي، وذكّر بضرورة التحلّي بأكبر قدر من ضبط النفس.
  • ماكرون ونتانياهو تباحثا في الجهود الدبلوماسية الجارية في هذا الاتجاه، عشية وصول آموس هوكستين مبعوث الرئيس الأميركيّ جو بايدن، إلى باريس الأربعاء.
  • ماكرون أعرب عن معارضته لأيّ عملية إسرائيلية جديدة قرب خان يونس ورفح، معتبرا أنّها لن تؤدي إلا إلى تفاقم الخسائر البشرية والأوضاع الإنسانية الكارثية.
  • شدّد ماكرون على الضرورة الملحة بشدّة للتوصّل إلى وقف فوريّ ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، ودعا إلى أن يتمّ من دون مزيد من التأخير تنفيذ الخطة التي عرضها الرئيس الأميركي جو بايدن.
  • ماكرون أكد على ضرورة إزالة كل العقبات عند كلّ المعابر لإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية بما يتناسب مع الاحتياجات الهائلة لسكّان غزة.
  • ماكرون أدان بأشدّ العبارات الإعلان عن تشريع مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، بما يقوّض على نحو مباشر حلّ الدولتين وجهود السلام.


جولات مكوكية

ومن المقرّر أن يلتقي هوكستين المبعوث الفرنسيّ الخاص إلى لبنان جان-إيف لودريان ومستشارة الرئيس الفرنسيّ لشؤون الشرق الأوسط.

ويعمل قصر الإليزيه منذ أشهر مع وزارة الخارجية لتجنّب التصعيد بين لبنان وإسرائيل.

وفي أواسط يونيو، أجرى هوكستين جولات مكوكية بين إسرائيل ولبنان، في محاولة لاحتواء التصعيد بين الجانبين، بانتظار وقف إطلاق النار في غزة الذي من شأنه أيضًا تهدئة الجبهة بين "حزب الله" وإسرائيل، وفقًا لمصدر حكوميّ لبناني.

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق لـ"حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر، أسفر عن مقتل 1200 شخص بحسب أرقام رسميّة إسرائيليّة.

وتردّ إسرائيل مذّاك بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرّية أدّت إلى مقتل ما لا يقلّ عن 37925 شخصًا في قطاع غزة، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحّة في غزة.

وغداة هجوم "حماس" فتح "حزب الله" الجبهة مع إسرائيل إسنادًا للحركة الفلسطينية، ومذّاك يسجّل قصف متبادل عبر الحدود على نحو شبه يومي.

وتحاول باريس، بالتنسيق مع واشنطن، إيجاد حلّ تفاوضي استنادًا إلى القرار 1701 الذي أصدره مجلس الأمن الدوليّ وأنهى حرب العام 2006 بين "حزب الله" وإسرائيل، والذي ينصّ على حصر الانتشار المسلّح في جنوب لبنان بالجيش اللبنانيّ وقوات اليونيفيل الأممية.

وشدّدت الرئاسة الفرنسية على أنّ "اليونيفيل تشكّل عنصرًا أساسيًا في هذا الحلّ، ويجب الحفاظ على أمنها وحرية عملها".

من جهة ثانية، أدان ماكرون ونتانياهو "التطورات" الأخيرة المتّصلة بالبرنامج النوويّ الإيراني، بما في ذلك "تركيب أجهزة طرد مركزيّ جديدة" لتخصيب اليورانيوم.

وشدّد قصر الإليزيه على أنّ "فرنسا مع شركائها ملتزمة تمامًا مواصلة الضغط على النظام الإيرانيّ الذي يجب أن يحترم التزاماته الدولية، وأن يتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، سرّعت طهران برنامجها النوويّ بشكل كبير، وبات لديها حاليًا ما يكفي من الموادّ لصنع قنابل ذرية عدة.