أعلن الجيش الأميركي أن أكبر قائد يشرف على القوات الأميركية في أميركا اللاتينية عقد، الجمعة، اجتماعا نادرا مع مسؤولين عسكريين كوبيين قرب قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا.
مناقشات أمنية
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، عبر منصة "إكس"، إن الجنرال فرنسيس دونوفان، رئيس القيادة الجنوبية، أجرى مناقشات سريعة بشأن الأمن العملياتي مع الوفد الكوبي.
وضم الوفد الكوبي الجنرال روبرتو ليغرا سوتولونغو، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الكوبية.
وأضافت القيادة الجنوبية أن دونوفان قاد تقييما أمنيا لمحيط القاعدة البحرية، وبحث مع مسؤولي القاعدة قضايا حماية القوات وسلامة أفراد الخدمة وعائلاتهم، إضافة إلى الجاهزية العملياتية.
ويُعد هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ سنوات طويلة لرئيس القيادة الجنوبية الأميركية داخل كوبا، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الجزيرة من احتمال تنفيذ الولايات المتحدة تحركا عسكريا ضد الحكومة الشيوعية.
استمرار التواصل
من جهتها، أعلنت القوات المسلحة الكوبية عبر صفحتها الرسمية على"فيسبوك" أن الاجتماع عُقد بموافقة الطرفين، وأن الجانبين اتفقا على استمرار التواصل العسكري.
وجاء في البيان: "يقيّم الوفدان الاجتماع بشكل إيجابي، حيث تم فيه تناول قضايا متعلقة بالأمن حول المحيط الفاصل للمنطقة العسكرية، واتفقا على الحفاظ على التواصل بين القيادتين العسكريتين".
كما أكدت وزارة القوات المسلحة الثورية الكوبية انعقاد اللقاء العسكري الرفيع بين الجانبين الأميركي والكوبي، مشيرة إلى أن الاجتماع جرى في 29 مايو 2026 بناءً على اتفاق مسبق بين الطرفين.
وذكر موقع "كوبا ديباتي" أن الاجتماع جمع الجنرال الأميركي فرانسيس دونوفان مع الجنرال روبرتو ليغرا سوتولونغو، النائب الأول لوزير القوات المسلحة الثورية ورئيس هيئة الأركان العامة الكوبية.
ويأتي اللقاء في ظل توترات تاريخية مستمرة بين البلدين، بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألمح مرارا إلى أن كوبا ستكون ضمن أولويات سياسته الخارجية خلال ولايته الثانية، خصوصاً بعد انتهاء الحرب مع إيران.