hamburger
userProfile
scrollTop

نواف سلام: التفاوض ليس الخيار الوحيد لكنه الأفضل للبنان

المشهد

سلام: الوفد اللبناني واجه تعنتاً إسرائيلياً (رويترز)
سلام: الوفد اللبناني واجه تعنتاً إسرائيلياً (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إن التفاوض لم يكن الخيار الوحيد أمام لبنان، لكنه كان الخيار الأفضل في المرحلة الراهنة.

نواف سلام: مصلحة لبنان أولا

وأكد سلام أن المطلوب من جميع الأطراف السياسية أن تقدم مصلحة لبنان فوق أيّ اعتبار آخر، محذراً من أن من يرفض هذا المسار "يتحمّل وحده تبعات ما قد يترتب على ذلك".

وأوضح أن خيار المفاوضات لا يعني استبعاد أو إسقاط إمكانية اللجوء إلى خيارات أخرى بالتوازي، مشدداً على أن الدولة اللبنانية تحتفظ بكل أدواتها السياسية والدبلوماسية.

وفي ما يتعلق بسير المفاوضات، أشار سلام إلى أنها لم تكن سهلة، لافتاً إلى أن الوفد اللبناني واجه "تعنتاً إسرائيلياً"، رغم أن المطالب اللبنانية المطروحة ليست جديدة.

وأضاف أن مسألة خلو جنوب الليطاني من المسلحين والسلاح ليست مطلباً مفروضاً على لبنان، بل هي التزام سابق تعهد به لبنان عند الموافقة على القرار 1701.

كما شدّد على أن انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى لا يعني التنازل عن حق لبنان في الانسحاب الكامل واستعادة السيطرة على كامل أراضيه. 

موقف "حزب الله"

هذا ورفض "حزب الله" وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل.

وفي بيانٍ له، قال الحزب إنه "أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون رسميًا برفضه للاتفاق، مُصرًّا على أن أي اتفاق مقبول يجب أن يبدأ بانسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي اللبنانية".

وأضاف "حزب الله" بحسب ما نشر موقع "سكاي نيوز" البريطانية أنه "يعتبر عودة النازحين، وجهود إعادة الإعمار، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين" شروطًا أساسية لأي اتفاق مستقبلي.

ولم يكن "حزب الله"، المدعوم من إيران، طرفًا في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وكان هذا الاتفاق مشروطًا بوقف "حزب الله" شنّ غارات على إسرائيل، التي تُنفّذ أعمق توغل لها في لبنان منذ عام 2000.