hamburger
userProfile
scrollTop

احتجاج في إيران ضد اتفاق إنهاء الحرب.. إليك التفاصيل

المشهد

ما وراء الاحتجاجات في إيران التي تنتقد الفريق التفاوضي؟ (رويترز)
ما وراء الاحتجاجات في إيران التي تنتقد الفريق التفاوضي؟ (رويترز)
verticalLine
fontSize

صعود مشهد احتجاج في إيران على متن الأحداث السياسية بعد التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ نهاية فبراير، له مؤشرات عديدة، وربما يكشف عن تناقضات لطالما حكمت النظام منذ 4 عقود.

احتجاج في إيران

إذ إن التباين بين أجنحة النظام الإيراني يبدو أنه يشكل ضغوطات وخروقات جمّة سمحت بخروج آلاف الإيرانيين في غضون اليومين الماضيين بعدة مدن، بينما هتفوا ضد الفريق التفاوضي ووصفه باتهامات من بينها التفريط بمصالح البلاد.

ورغم القيود التي تفرضها طهران على المجال العام وقبضتها الخشنة على مساحات حرية التعبير بين القمع الرقمي وتضييق الخناق على التظاهرات بالشوارع، خصوصًا مع وتيرة الإعدامات التي تتسع وتزداد بحق المعارضين، إلا أن احتجاج مواطنين في إيران على المسار الدبلوماسي، والإعلان عن اتفاق مرتقب الجمعة في جنيف ينهي الحرب كما يشكل انفراجة اقتصادية مع الإفراج عن الأمول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحصار الأميركي في مضيق هرمز، يبعث بتساؤلات حول مدى توافق كتل النظام المختلفة واصطفافها مع المآلات التي انتهت إليها المحاثات بوساطة باكستان.

التيار المتشدد

وفي ما يبدو أن التيارات والأجنحة داخل النظام في طهران تواصل جملة ضغوط من خلال الشحن المجتمعي، وفرض مشهد احتجاج مباغت في إيران يعلن رفضه للاتفاق مع الرئيس دونالد ترامب، بل يصعد من نبرته السياسية ويتهم المفاوضين الإيرانيين بالتفريط في مصالح طهران.

وقد اندلع احتجاج المواطنين في إيران بعدة مدن منها مشهد والعاصمة طهران، وقد نظمها ناشطون ومؤيدون للتيار الراديكالي المتشدد. ووفق وسائل إعلام إيرانية مقربة من هذا التيار الذي يقوده "الحرس الثوري"، رفع المحتجون شعارات ترفض التفاهمات المطروحة مع واشنطن، معتبرين أن بعض بنودها تتعارض مع توجهات القيادة الإيرانية والمواقف المعلنة بشأن البرنامج النووي.

وأشار موقع "رجا نيوز" المقربة من "الحرس الثوري" إلى أن المشاركين في الاحتجاجات حذروا من تكرار تجربة الاتفاق النووي السابق، مطالبين باتخاذ موقف أكثر وضوحا وحسما بشأن مسار المفاوضات، أو إعادة النظر في تركيبة الفريق المفاوض.

وفي مدينة مشهد، طوّق احتجاج أحد مقار وزارة الخارجية، ورددوا شعارات تنتقد عباس عراقجي ورئيس البرلمان الذي يتولى قيادة الفريق التفاوضي الإيراني محمد باقر قاليباف. وعبر احتجاج المواطنين في إيران عن رفضهم لأي تسوية مرتقبة مع الولايات المتحدة.