hamburger
userProfile
scrollTop

الحكومة العراقية تدين استهداف السفارة الأميركية وفندق الرشيد ببغداد

المشهد

السوداني: سنلاحق المرتكبين ونقدمهم إلى العدالة (إكس)
السوداني: سنلاحق المرتكبين ونقدمهم إلى العدالة (إكس)
verticalLine
fontSize

سقطت مسيّرة مساء الاثنين على سطح فندق يقصده دبلوماسيون، ويستضيف اجتماعات لمؤسسات دولية ومؤتمرات حكومية في بغداد، من دون أن تخلّف أضرارا أو ضحايا بحسب السلطات، وذلك بالتزامن تقريبا مع هجوم بالصواريخ استهدف السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء.


وقالت وزارة الداخلية في بيان "بعد قيام فرق الأدلة الجنائية المختصة بإجراء الكشف الموقعي والفني، تبيّن أن طائرة مسيّرة اصطدمت بالسياج العلوي للفندق دون أن تسفر عن أي خسائر بالأرواح البشرية أو أضرار مادية تُذكر".

وأكّدت أن "الجهات المختصة تواصل إجراءاتها التحقيقية والفنية لمعرفة ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".

وأفاد شهود بأن الشارع المقابل لفندق الرشيد تم إغلاقه بانتشار لقوات الأمن وفرق الإطفاء والإسعاف.

من جهتها، اعتبرت الحكومة العراقية أن الاعتداءات الإرهابية على حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد والسفارة الأميركية لها تداعيات خطيرة.

وقال رئيس الحكومة محمد شياع السوداني: "إن استهداف حقل مجنون النفطي، وفندق الرشيد الدولي، ومقر السفارة الأميركية في بغداد يُعد "اعتداءات إرهابية وأعمالًا إجرامية" لها تداعيات خطيرة على العراق، وسنلاحق مرتكبيها ونقدمهم إلى العدالة فوراً لينالوا جزاءهم العادل".

وفي السياق، قال الناطق باسم القوات المسلحة العراقية إن استهداف السفارة الأميركية وفندق الرشيد عمل إرهابي.

وتعرّضت منذ بدء الحرب حقول نفطية عراقية تديرها شركات أجنبية بينها أميركية، للقصف في البصرة بجنوب البلاد، وفي إقليم كردستان بالشمال.

واستهدف هجوم بطائرتَين مسيّرتَين مساء الاثنين حقل مجنون النفطي الضخم في البصرة والتي توقفت فيه عملية الإنتاج منذ بدء الحرب، بدون التسبب بأضرار، حسبما قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية ومسؤول أمني لفرانس برس.

وفي غرب العراق، قُتل 8 عناصر في الحشد الشعبي في هجومين على مدينة القائم المحاذية للحدود مع سوريا، على ما أعلن الاثنين الحشد الذي نسب القصف إلى إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال مسؤولان أمنيان لفرانس برس إن نقطة التفتيش المستهدفة في الهجوم الأول تضمّ عناصر من أمن الحشد وقيادة الجيش والشرطة.