hamburger
userProfile
scrollTop

تصعيد في الضفة الغربية.. مقتل نايف سمارو بالتزامن مع ولادة ابنه

المشهد

وزارة الصحة الفلسطينية: مقتل شاب وإصابة 4 برصاص إسرائيلي (أ ف ب)
وزارة الصحة الفلسطينية: مقتل شاب وإصابة 4 برصاص إسرائيلي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

في مفارقة تبدو مؤلمة وتعكس مشاعر مختلطة وصدمة مدوية، قتل أمس الأحد الشاب الفلسطيني نايف سمارو في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية بينما كانت زوجته تمنح الحياة لطفلهما يمان الذي لن تسجل ذاكرته هذا الفصل الصعب. غير أنه قد يختبر مشاعر الفقد في وقت آخر ومبكر من حياته لاحقا.


نايف سمارو

مقتل نايف سمارو في مدينة نابلس بالتزامن مع ميلاد ابنه، يتجاوز مجرد كونه تعزية بل لحظة عبور تقفز على الألم ويقين يبدد ضجيج الموت.

فيما تتصاعد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدة مناطق بمدن الضفة الغربية، حيث ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان اليوم الاثنين، مقتل نايف سمارو 26 عاما، وكذلك إصابة 4 آخرين. كما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة نحو 40 فلسطينيا بحالات اختناق نتيجة تعرضهم للغاز المسيل للدموع، وقد تم نقل 10 منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما كشفت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مداهمات أمنية تقوم بها القوات الإسرائيلية طالت مجموعة من المحال التجارية، وذلك من دون تسجيل ثمة حالات اعتقال خلال عمليات الاقتحام.

استئناف القتال

ومنذ حرب غزة التي اندلعت بفعل هجمات حركة "حماس" المباغتة على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11,750 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق البيانات الرسمية الفلسطينية.

وفي ما يبدو أن هناك محاولات لاستئناف القتال في غزة رغم التوصل إلى قرار بوقف إطلاق النار بحسب اتفاق السلام في قمة مدينة شرم الشيخ الشيخ في أكتوبر قبل عام بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس الأحد: "يواصل مسؤولون كبار في هيئة الأركان العامة ضغوطهم لاستئناف القتال في غزة، ويرون أن أفضل وقت لهزيمة "حماس" هو الآن".

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن "إسرائيل أنهت الحرب على غزة في أكتوبر، أي قبل أكثر من 6 أشهر، من دون هزيمة حركة "حماس" أو تفكيكها".