أثارت سماع صافرات الإنذار في الكويت اليوم حالة من الجدل والتساؤلات بين المواطنين.
صافرات الإنذار تعلو في الكويت
ومن جانبها أعلنت وزارة الداخلية في الكويت أن صافرات الإنذار انطلقت خلال عملية تجريبية للتأكد من جاهزية أجهزة الإنذار في البلاد.
وكانت الداخلية قد أشارت في بيانها إلى أنها أطلقت صافرات الإنذار من أجل التحقق من فعالية الإجراءات التي تم وضعها من أجل الوقاية وتعزيز مستويات السلامة العامة في الكويت
وبحسب البيان، تأتي تلك الخطوة الدورية ضمن إجراءات الوزارة الخاصة بباختبار جاهزية منظومة الإنذار وضمان عمل صافرات الإنذار.
كما شددت الوزارة على ضرورة عدم الخوف أو القلق عند سماع تلك الأصوات في إطار أعمال الاختبار التي تجريها.
وفي يونيو الماضي، أعلنت الكويت تجهيز مراكز للإيواء وتم تهيئتها بشكل كامل في ظل التصعيد العسكري في المنطقة على وقع الحرب الإسرائيلية الإيرانية.
وجهزت الكويت في تلك الفترة نحو 90 مركزا تخضع باستمرار للمتابعة من خلال قوات الدفاع المدني، كما تم في تلك الفترة أيضا تفعيل خطط الطوارئ.
وكان الهدف من تلك المراكز هو التأكد من تأمين وسلامة المجتمع التربوي في الكويت وكذلك العمل على توفير كل عناصر الأمان من أجل مواصلة العملية التعليمية بشكل طبيعي.
وعلى جانب آخر، أعلنت مديرية الدفاع المدني في السعودية في 3 نوفمبر الماضي، إجراء تجربة لصافرات الإنذار في المملكة، وكذلك نظام التنبيهات المبكرة من خلال الهواتف المحمولة في كافة مناطق البلاد.
وأشارت التقارير إلى أن التجربة كانت من أكبر الاختبارات في هذا الإطار في تاريخ المملكة والمتعلقة بمجال السلامة، لافتة إلى أن الإشعارات غطت أكثر من 35 مليون هاتف محمول في نفس الوقت.
كما تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق حيوية بالرياض ومناطق أخرى.