hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - أعمال شغب.. الحريديم يقطعون الطرقات جنوب القدس

متظاهرون من الحريديم يغلقون الطريق في القدس (إكس)
متظاهرون من الحريديم يغلقون الطريق في القدس (إكس)
verticalLine
fontSize

قطع عشرات المتظاهرين الحريديم حركة المرور قرب نقطة تفتيش في جنوب القدس، احتجاجًا على اعتقال مشتبه به آخر في أعمال الشغب التي اندلعت أمام منزل قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ. وقالت الشرطة إن عناصرها تحاول إخلاء الطريق من المتظاهرين.

بدأ المتظاهرون بتعطيل حركة المرور صباح اليوم بعد وقت قصير من إلقاء الشرطة القبض على شاب يبلغ من العمر 26 عامًا من بيت شيمش أثناء قيادته سيارته في الضفة الغربية قرب بيتار عيليت. وتقول الشرطة إنه سيُحال إلى المحكمة لطلب تمديد حبسه الاحتياطي.

وأفادت الشرطة أن المشتبه به حاول إغلاق سيارته على نفسه بعد أن أوقفته الشرطة على الطريق، لكن عناصرها اقتحمت السيارة وألقت القبض عليه.

أعمال شغب

ويُشتبه في أن الشاب شارك في أعمال شغب أمام منزل سولبرغ يوم الأربعاء في مستوطنة ألون شفوت بالضفة الغربية حيث قامت الحشود بتحطيم النوافذ وتخريب واجهة منزل القاضي احتجاجا على تجنيدهم للخدمة العسكرية.

وألقت الشرطة القبض على 65 مشتبهاً بهم في موقع أعمال الشغب، وأُحيل 62 منهم إلى محكمة الصلح في القدس للنظر في تمديد حبسهم الاحتياطي.

نُقل 18 مشتبهاً بهم إلى الإقامة الجبرية مساء الخميس بأمر من قاضي محكمة الصلح في القدس، إلا أن الشرطة استأنفت القرار بنجاح يوم الجمعة، وظل المشتبه بهم الـ 18 رهن الاحتجاز طوال عطلة نهاية الأسبوع. وكان من المقرر إطلاق سراح 5 قاصرين احتُجزوا ليلة الأربعاء يوم الجمعة، لكن مصيرهم لا يزال غير واضح.

ووفقاً لمحامٍ يدافع عن بعض المحتجزين، لا يزال 58 مشتبهاً بهم رهن الاحتجاز حتى صباح الأحد.

وفي ليلة الجمعة، حاول متطرفون متشددون، احتجاجاً على استمرار احتجاز المشتبه بهم، اقتحام مركز شرطة في القدس. واندلعت أعمال شغب مماثلة في بيت شيمش، حيث رشق مثيرو الشغب رجال الشرطة بالحجارة. 

ويواصل الحريديم، احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل الحريديم نحو 13 % من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.