hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - رواد "أرتميس 2" يدخلون المرحلة الأخطر.. خلف القمر وانقطاع تام عن الأرض

ترجمات

رحلة أرتميس قد تعيد رسم فهم البشرية للفضاء العميق (رويترز)
رحلة أرتميس قد تعيد رسم فهم البشرية للفضاء العميق (رويترز)
verticalLine
fontSize

في لحظة تاريخية غير مسبوقة، كشف تقرير حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" عن تطورات متسارعة في مهمة "أرتميس 2" التابعة لوكالة "ناسا"، حيث يواصل 4 رواد فضاء الابتعاد عن الأرض لمسافات قياسية، في رحلة قد تعيد رسم فهم البشرية للفضاء العميق.

رقم قياسي جديد

ووفق التحديثات، تجاوز الطاقم عند الساعة 1:56 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة مسافة 248,655 ميلا عن الأرض، محطّمين الرقم القياسي الذي سُجّل عام 1970 خلال مهمة "أبولو 13"، قبل أن يواصلوا التقدم نحو مسافة أبعد تصل إلى أكثر من 252 ألف ميل.

المهمة، التي تضم 3 رواد أميركيين ورائدا كنديا، لا تقتصر على تحطيم الأرقام القياسية، بل تشكّل اختبارا حقيقيا لقدرات مركبة "أوريون" وأنظمة الحياة فيها، إلى جانب إجراء تجارب علمية حساسة تتعلق بتأثير الإشعاع وانعدام الجاذبية على جسم الإنسان.

وفي تطور لافت، يستعد الطاقم للمرور خلف الجانب البعيد من القمر، وهي لحظة ستؤدي إلى انقطاع الاتصال مع الأرض لنحو 41 دقيقة، في حدث طبيعي لكنه يثير ترقبا واسعا، خصوصا مع احتمال رصد مشاهد لم تُرَ بالعين البشرية منذ عام 1972.

التقرير أشار إلى أن رواد الفضاء سيصلون إلى أقصى نقطة لهم بعيدًا عن الأرض خلال دورانهم حول القمر، قبل أن يبدأوا رحلة العودة، وسط برنامج مكثف من المراقبة العلمية لسطح القمر، بما في ذلك الفوهات والتضاريس والاختلافات الجيولوجية بين وجهيه القريب والبعيد.

لحظات منتظرة

ومن بين أبرز اللحظات المنتظرة، رصد كسوف شمسي يستمر نحو 53 دقيقة، يمنح الطاقم فرصة فريدة لمراقبة الهالة الشمسية من منظور غير مسبوق، إلى جانب مشاهد استثنائية للأرض والكواكب.

كما لفت التقرير إلى أن الطاقم يلتقط صورا وملاحظات دقيقة قد تساعد في فهم التاريخ الجيولوجي للقمر، وتمهّد لمهمات مستقبلية تهدف إلى إعادة البشر إلى سطحه.

ورغم الطابع العلمي للمهمة، لم تغب اللحظات الإنسانية، حيث طلب الرواد تسمية فوهة قمرية باسم "كارول" تكريما لزوجة قائد المهمة الراحلة، في مشهد مؤثر عكس البعد الإنساني للرحلة.