hamburger
userProfile
scrollTop

تباطؤ نمو "غروك" يثير تساؤلات حول مستقبل مشروع ماسك في الذكاء الاصطناعي

ترجمات

يتراجع نموذج الذكاء الاصطناعي "غروك" المملوك للملياردير الأميركي إيلون ماسك تدريجيا (أ ف ب)
يتراجع نموذج الذكاء الاصطناعي "غروك" المملوك للملياردير الأميركي إيلون ماسك تدريجيا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • يتراجع نموذج الذكاء الاصطناعي "غروك" لماسك تدريجياً.
  • تراجع تنزيلات «غروك» من 20 مليون إلى 8.3 ملايين في 4 أشهر.
  • دراسة: هيمنة واضحة لـ"شات جي بي تي" و"كلود" مقابل تراجع استخدام "غروك".

يتراجع نموذج الذكاء الاصطناعي "غروك"، المملوك للملياردير الأميركي إيلون ماسك، تدريجيًا في سباق المنافسة مع عمالقة الذكاء الاصطناعي، وسط تباطؤ واضح في نموه مقارنة بمنافسيه.


الشركة الأم

ويتزامن هذا الوضع مع اتفاق جديد دشنته شركته الأم "سبيس إكس" مع شركة "أنثروبيك"، بما يبعث بتساؤلات حول مستقبل النموذج وقدرته على اللحاق بأنماط السوق المتسارعة.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "سبيس إكس" أبرمت مطلع مايو اتفاقًا يمنح شركة "أنثروبيك"، المطورة لنموذج "كلود"، كامل القدرة الحاسوبية في أحد مراكز البيانات الرئيسية التابعة لماسك.

ويأتي الاتفاق في وقت تتسابق فيه شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، لتأمين أكبر قدر ممكن من الطاقة الحاسوبية، مع الارتفاع الحاد في الطلب على النماذج التوليدية والخدمات المرتبطة بها.

ملايين المستخدمين

ومنذ إطلاق "غروك" أواخر 2023، تمكن التطبيق من جذب ملايين المستخدمين بفضل دمجه بمنصة "إكس". غير أن بيانات حديثة أظهرت تباطؤا ملحوظا في وتيرة نمو التطبيق، وقد انخفض عدد تنزيلاته إلى نحو 8.3 ملايين خلال أبريل، مقارنة بأكثر من 20 مليون تنزيل في يناير الماضي.

كما كشفت دراسة أجرتها شركة Recon Analytics، شملت أكثر من 260 ألف مستخدم أميركي للذكاء الاصطناعي، أن نسبة المشتركين المدفوعين في "غروك" بقيت شبه مستقرة خلال الربع الثاني من عام 2026 عند 0.174%، مقابل 0.173% قبل عام، في حين تجاوزت نسبة الاشتراكات المدفوعة في "شات جي بي تي" حاجز 6%.

نقطة تحول

وكان إطلاق "شات جي بي تي" عام 2022 قد شكّل نقطة التحول الكبرى في انتشار الذكاء الاصطناعي بين المستخدمين، فيما حاول ماسك لاحقا تقديم "غروك" باعتباره نموذجا "باحثا عن الحقيقة" وأقل خضوعا لما وصفه بـ"القيود الفكرية" السائدة لدى المنافسين.

وخلال صيف 2025، أشرف ماسك شخصيا على تطوير مزايا جديدة داخل "غروك"، تضمنت أدوات لإنشاء محتوى إيحائي وجنسي، وهي خصائص قال موظفون سابقون إنها ساهمت في رفع معدلات التفاعل.

لكن إحدى الميزات التي أتاحت "نزع الملابس افتراضيا" من الصور أثارت جدلا واسعا بعد استخدامها على صور لقاصرين، ما دفع الجهات التنظيمية إلى التدخل وإجبار الشركة على تقييد الوصول إليها.

وقال إريك برادلي، مدير الأبحاث في شركة Enterprise Technology Researc إن اعتماد المؤسسات الكبرى على "غروك" لا يزال محدودا، بينما يشهد استخدام "كلود" و"جيميني" نموا متسارعا داخل الشركات.

إذ إن 48% من المشاركين في استطلاع أُجري في مارس أكدوا أن شركاتهم تستخدم "كلود" وتخطط للاستمرار به، مقارنة بـ21% قبل عام، فيما ارتفعت نسبة استخدام "جيميني" من 27 إلى 40%، بينما لم تتجاوز نسبة مستخدمي "غروك" 7%.