hamburger
userProfile
scrollTop

تحقيقات أميركية جديدة تلاحق "أوبن إيه آي"

 الشركة عززت تدابير الحماية والأمان للمستخدمين القاصرين (رويترز)
الشركة عززت تدابير الحماية والأمان للمستخدمين القاصرين (رويترز)
verticalLine
fontSize

فتحت ولايات أميركية تحقيقًا بشأن شركة "أوبن إيه آي"، ووجهت إليها طلبًا للحصول على معلومات، وفق ما أكدته الشركة الناشئة الجمعة لوكالة فرانس برس.

ويأتي التحرك في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول بيانات مستخدمي برنامج الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي"، خصوصًا الأطفال وكبار السن، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

رد أوبن إيه آي على التحقيقات

ذكرت "وول ستريت جورنال" أن طلب المعلومات يتعلق ببيانات مستخدمي "تشات جي بي تي"، مشيرة إلى أن المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس أرسلت الرسالة نيابة عن تحالف يضم عددًا من الولايات الأميركية.

ولم يستجب مكتب جيمس فورًا لطلب وكالة فرانس برس للتعليق على المسألة.

قالت "أوبن إيه آي" لوكالة فرانس برس، إنها تتعامل بجدية مع المخاوف التي أثارها المدعون العامون للولايات، وتعتزم التواصل معهم بشكل بنّاء.

وذكّرت الشركة، بأنها عززت تدابير الحماية والأمان للمستخدمين القاصرين، وكذلك للمستخدمين الذين يمرون بظروف نفسية صعبة.

وقالت متحدثة باسم الشركة إن الذكاء الاصطناعي تقنية جديدة وقوية، وإن "أوبن إيه آي" تعمل يوميًا على إتاحة الاستفادة من مزاياها بطريقة مسؤولة.

في مطلع يونيو، أقام المدعي العام لولاية فلوريدا دعوى قضائية على "أوبن إيه آي" ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، متهمًا الشركة بتعريض مستخدمين شباب للخطر.

كما أقامت عائلات قاصرين دعاوى قضائية مماثلة، ارتبطت في معظم الحالات بحالات انتحار.

وتضع هذه التحقيقات والدعاوى ملف حماية المستخدمين الأكثر عرضة للمخاطر في صدارة الضغوط القانونية والتنظيمية التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي، مع التوسع السريع في استخدام أدوات المحادثة الذكية.