أعلنت شركة "إكس" التابعة لإيلون ماسك، أنها علّقت نحو 800 مليون حساب خلال عام واحد، في إطار جهودها لمواجهة محاولات التلاعب واسعة النطاق على المنصة.
وأوضحت الشركة أمام نواب لجنة الشؤون الخارجية، أنّ هذه المحاولات غالبًا ما تكون مدعومة من دول، حيث تعتبر روسيا الأكثر نشاطًا، تليها إيران والصين، بحسب صحيفة "غارديان" البريطانية.
محاولات التلاعب الرقمي
وقال مسؤول الشؤون الحكومية في الشركة الأم "إكس كورب" ويفريدو فرنانديز، إنّ هناك "جهودًا يومية لإنشاء شبكات حسابات غير أصلية"، مشيرًا إلى أنّ مئات الملايين من الحسابات أُغلقت أيضًا في الأشهر الأخيرة من العام الماضي.
وأكد أنّ الحسابات المتبقية على المنصة "أصلية بدرجة كبيرة".
وتعرّف الشركة الحسابات التلاعبية بأنها تلك التي تنخرط في نشاط جماعي أو عدواني يضلل الآخرين ويعطل تجربتهم، فيما تُعرف الرسائل المزعجة بأنها محتوى متكرر وغير مرغوب فيه، يؤثر على المستخدمين ويغمر المنصة بمحتوى منخفض الجودة.
وأشار فرنانديز إلى أنّ روسيا سعت لتقويض الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، عبر نشر روايات استهدفت إثارة الانقسام وإغراق الفضاء الرقمي بسرديات محددة.
ورغم هذه الإجراءات، تواجه المنصة انتقادات متزايدة بشأن سياساتها في مراقبة المحتوى منذ استحواذ ماسك عليها عام 2022، حين كانت تُعرف باسم "تويتر"، خصوصًا بعد أحداث مثيرة للجدل في المملكة المتحدة، حيث ساهمت بعض الحسابات في نشر تكهنات عقب حادثة ساوثبورت.