يخضع الملياردير الأميركي مالك منصة "إكس" وغيرها من الشركات، إيلون ماسك، حاليًا لتحقيق من قبل القضاء الفرنسي بشأن منصة "إكس" (تويتر سابقًا) ونظام الذكاء الاصطناعي التابع لها، "غروك".
ويركز التحقيق بشكل خاص على نشر مقاطع فيديو إباحية مزيفة بتقنية deepfakes من دون موافقة أصحابها، ومحتوى يتجاهل ويشكك بالمحرقة النازية (الهولوكوست)، وتقصير في حماية القاصرين.
كل هذه الاتهامات المطروحة، وبعد التداول بها، قد تؤدي إلى إصدار مذكرة توقيف بحق إيلون ماسك في حال كانت الأدلة كافية ولم يستجب الأخير لأوامر الاستدعاء القضائية.
مذكرة توقيف بحق إيلون ماسك
في تفاصيل القضية، داهم مكتب المدعي العام في باريس مكاتب إكس بفرنسا في فبراير 2026، واستدعى إيلون ماسك لإجراء مقابلة طوعية. ورفض ماسك الحضور. وردًا على ذلك، ندد علنًا بالهجمات السياسية ووجه إهانات لاذعة للقضاة الفرنسيين على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب المدعية العامة في باريس لور بيكو فإن الحل الوحيد أمام القضاء في حال كانت الأدلة كافية لاستدعاء إيلون ماسك للمثول أمام المحكمة الجنائية، ولم يستجب لأوامر الاستدعاء، أن يتم إصدار مذكرة توقيف بحقه لضمان مثوله.
وتأتي هذه القضية في خضم معركة جارية بين المليارديرات، في قضيةٍ قضائيةٍ استُخدمت فيها إشاراتٌ إلى نهاية البشرية.
فقد اتهم إيلون ماسك، أغنى رجلٍ في العالم، سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، بـ"سرقة" "مؤسسة خيرية"، وطالب بإقالته من قيادة الشركة.
واختُتمت مرافعات القضية الأسبوع الماضي في أوكلاند، كاليفورنيا، وستبدأ هيئة المحلفين مداولاتها اليوم الاثنين، حيث ستصدر قاضية المحكمة الجزئية الأميركية، إيفون غونزاليس روجرز، القرار النهائي في القضية التي تقوم على أن أوبن إي آي قد أخلّت باتفاقية تأسيسها عندما أصبحت شركةً ربحية، ويطالب ماسك بتعويضاتٍ قدرها 150 مليار دولار أميركي على أن تخصص لمنظمة أوبن إيه.آي غير الربحية لدعم أهدافها الإنسانية.
وفي مرافعته الختامية أمام المحكمة الاتحادية في أوكلاند، قال محامي ماسك إن 5 شهود، بمن فيهم ماسك وأعضاء مجلس إدارة سابقون في أوبن إيه.آي، شهدوا بأن ألتمان كان يكذب.