أظهرت وثائق محكمة أن الرجل المتهم بإلقاء زجاجة مولوتوف على منزل مؤسس شركة "اوبن ايه اي" ، سام ألتمان في سان فرانسيسكو، يعارض الذكاء الاصطناعي وكان لديه قائمة بأسماء مديرين تنفيذيين آخرين في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وقالت الشرطة إن السلطات تزعم أن دانييل مورينو جاما ألقى العبوة الحارقة في حوالي الساعة الرابعة صباحا يوم الجمعة، مما أدى إلى اشتعال النار في البوابة الخارجية لمنزل ألتمان قبل أن يفر سيرا على الأقدام.
وبعد أقل من ساعة، تردد أن أن مورينو جاما ذهب إلى مقر "اوبن ايه اي" وهدد بإحراق المبنى.
وفي صباح يوم الاثنين، ذهب عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي إلى منزل مورينو جاما في سبرينج بولاية تكساس، حيث أمضوا ساعات قبل أن يغادروا.
ووجهت إليه تهمة حيازة سلاح ناري غير مسجل وإتلاف وتدمير الممتلكات باستخدام المتفجرات.
وعندما ألقي القبض على مورينو جاما يوم الجمعة، عثر المسؤولون معه على وثيقة "حدد فيها وجهات نظر معارضة للذكاء الاصطناعي والمديرين التنفيذيين للعديد من شركات الذكاء الاصطناعي"، كما تقول وثائق المحكمة.
وكتب مورينو جاما عن الخطر المزعوم للذكاء الاصطناعي على البشرية و"انقراضنا الوشيك"، وفقا للشكوى الجنائية.