يقوم الهاكرز بدمج الذكاء الاصطناعي بسرعة في العمليات السيبرانية الهجومية، مما يرفع المخاطر على الأمن القومي الأميركي.
على مدى الأشهر الـ 6 الماضية، استفادت دول وقوميات ومجموعات إجرامية من الذكاء الاصطناعي لإجراء عمليات هجومية على نطاق واسع ضد الولايات المتحدة.
الهاكرز باستخدام الذكاء الاصطناعي
أبلغت شركة غوغل الأسبوع الماضي عن استخدام الهاكرز الذكاء الاصطناعي لاكتشاف واستغلال ثغرة يوم صفر، وهي الأخطر من بين أنواع الخلل الأمني لأنه لم يتم اكتشافها من قبل شركات الأمن وليس لها إصلاح معروف.
وثغرات يوم صفر نادرة ومكلفة في آن واحد، وتتطلب موهبة ماهرة لاكتشافها واستغلالها. وساعد الذكاء الاصطناعي على تغيير المعادلة من حيث خفض التكلفة، والوقت، والخبرة المطلوبة للعثور على ثغرات يوم صفر وتحويلها إلى سلاح.
ووفقًا لتقرير نُشر في "المجلس الأطلسي"، فإن سوق برمجيات التجسس مستعدة بشكل خاص للاستفادة من هذا التحول.
وحذر التقرير من أن الذكاء الاصطناعي سوف يجعل خط الإمداد الخاص بثغرات صفر أرخص بكثير وأسرع في الملء، موضحًا أن الحاجز التقني الذي كان يقيد هذه الصناعة ذات يوم آخذ في التآكل.
وصايا الدراسة
أوصت الدراسة بمجموعة من الأمور المهمة للحد من خطورة الهاكرز في ظل الذكاء الاصطناعي وهي:
- الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي الدفاعية بدلاً من الهجومية فقط
- تقوم الشركات الخاصة بتطوير ونشر أدوات قادرة على اكتشاف وتعطيل التهديدات المُمكَّنة بالذكاء الاصطناعي بشكل ذاتي التحكم.
- عدم التراخي مع برمجيات التجسس
- بائعو برمجيات التجسس هم المستخدمون الأكثر قوة لثغرات يوم صفر، وذلك يجب الاستمرار في تطبيق الضغط على هذه الشركات
- تعزيز سلامة الذاكرة