رفعت شركة "سامسونغ" سقف المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي، بعدما كشفت عن جيل جديد من أجهزتها بتصاميم أنحف وأسعار أعلى، في خطوة تسبق دخول "آبل" المتوقع إلى هذا القطاع، وسط ارتفاع في تكاليف المكونات المدفوعة بازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتهدف الشركة الكورية الجنوبية العملاقة للتكنولوجيا، التي أطلقت هذه المنتجات الراقية في لندن، إلى ترسيخ هيمنتها على سوق الهواتف الذكية القابلة للطي، حيث تعمل منذ عام 2019، تحسبًا لخطوة محتملة من منافستها الأميركية "آبل" هذا العام، بحسب تقرير لـ"فرانس 24".
وقال رئيس قسم الهواتف المحمولة في سامسونغ تي إم روه: "من خلال وضع معيار جديد للهواتف القابلة للطي، فإننا نرتقي بتجربة استخدام الهواتف المحمولة المتميزة".
أما الجهاز الأكثر ابتكارًا الذي تم الكشف عنه يوم الأربعاء فهو هاتف "Galaxy Z Fold8".
ويبلغ سمك الهاتف الجديد 4.5 مليمترات عند فتحه، ويتميز بشاشة مقاس 7.6 بوصة بنسبة عرض إلى ارتفاع 4:3، مُحسّنة لعرض الفيديو، يبدأ سعره من 1900 دولار أميركي.
وقال محلل التكنولوجيا في شركة "PP Foresight" باولو بيسكاتوري: "يُعد هاتف Galaxy Z Fold8 نجم هذا العرض بلا منازع".
هيمنة سامسونغ
وأضاف: "يؤكد هذا على هيمنة سامسونغ على فئة الأجهزة القابلة للطي، وعزمها على توسيع السوق بجهاز يناسب جميع أنواع المستخدمين تقريبًا."
هذا وتتجه الأنظار الآن إلى مؤتمر "آبل" في سبتمبر، وما إذا كانت ستكشف أخيرًا عن دخولها المرتقب إلى عالم الهواتف القابلة للطي.
أما سامسونغ، فقد أعلنت عن هاتفها الجديد الرائد "Z Fold8 Ultra"، خليفة "Z Fold7"، بسعر يبدأ من 2100 دولار أميركي.
يتميز هذا الهاتف بسماكة 4.1 مليمترات فقط ووزن 215 غرامًا.
في حين يُعدّ "Z Flip8"، -وهو هاتف صغير الحجم مُصمم خصيصًا لاستخدامات التواصل الاجتماعي- أرخص طراز جديد، بسعر يبدأ من 1200 دولار أميركي.
وبحسب التقرير، ويعود ارتفاع الأسعار إلى التكاليف المتزايدة لرقائق الذاكرة، التي يشهد الطلب عليها نموًا متزايدًا نظرًا لدورها الإستراتيجي في دعم الذكاء الاصطناعي.
وقد أشارت "آبل" الشهر الماضي إلى هذا السبب عند رفع أسعار أجهزة "ماك" و"آيباد".
وقال فرانسيسكو جيرونيمو، من مجموعة محللي الاتصالات: "تستعد آبل لفعل ما فعلته مع جميع الفئات التي دخلتها، وهو إضفاء الشرعية على الهواتف القابلة للطي لتصبح متاحة للجميع".
وأضاف: "يتعين على سامسونغ الدفاع عن الفئة التي ابتكرتها، ولذلك لا يمكنها اتباع نهج متحفظ".



