رجّح مدير وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" جاريد إيزاكمان، إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض، وأكد أنّ هذا السؤال، يشكّل أحد المحاور الأساسية للبرامج العلمية التي تقودها الوكالة في مجال استكشاف الفضاء.
وفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة "سي إن إن"، أوضح إيزاكمان أنّ عدم وجود دليل مباشر حتى الآن لا ينفي هذا الاحتمال، مشيرًا إلى اتساع الكون بشكل هائل.
حياة خارج كوكب الأرض
وقال مدير "ناسا": "لقد شاركت في رحلتين إلى الفضاء ولم أواجه أيّ كائنات غير أرضية، لكن بالنظر إلى وجود تريليونات المجرات وعدد غير معروف من الأنظمة الكوكبية، فإنّ احتمال اكتشاف دلائل على أننا لسنا وحدنا يظل مرتفعًا".
وأضاف، أنّ البحث عن الحياة خارج الأرض ليس مجرد فرضية، بل هدف علمي متجذر في مختلف برامج "ناسا"، التي تسعى إلى فهم أعمق للكون وأسراره، بما في ذلك أصل الحياة وإمكانية وجودها في بيئات أخرى.
وتعكس هذه التصريحات اهتمامًا واسعًا لدى الرأي العام الأميركي، حيث تشير استطلاعات إلى أنّ نسبة كبيرة من المواطنين تعتقد بوجود حياة ذكية خارج الأرض، فيما يرى البعض أنّ مؤسسات حكومية قد تمتلك معلومات غير معلنة حول ظواهر جوية غير محددة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق، عن توجيه الجهات المختصة لبدء إجراءات رفع السرية عن وثائق تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة، والظواهر الجوية غير المفسرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية حول هذا الملف.
وتواصل "ناسا" على الصعيد العلمي جهودها للبحث عن مؤشرات للحياة، خصوصًا عبر مهماتها إلى كوكب المريخ.
وعثرت مركبة "برسيفيرنس" في 2025 على عينات صخرية في منطقة يُعتقد أنها كانت مجرى مائيًا قديمًا، وهو ما قد يساعد العلماء على فهم ما إذا كانت حياة ميكروبية قد وُجدت هناك في الماضي، رغم عدم توافر أدلة حاسمة حتى الآن.
من جهته، أشار رجل الأعمال إيلون ماسك مؤسس "سبيس إكس"، إلى أنّ غياب أيّ احتكاك مع حضارات فضائية رغم الانتشار الكبير للأقمار الاصطناعية، قد يدل على ندرة الحياة الواعية في الكون، أو حتى انعدامها.