hamburger
userProfile
scrollTop
تكنولوجيا

"ميتا" تحاصر المراهقين.. إغلاق ليلي وساعتان يوميا بلا إشعارات

ترجمات

ميتا تعيد تشكيل الطريقة التي يستخدم بها المراهقون وسائل التواصل الاجتماعي (إكس)
ميتا تعيد تشكيل الطريقة التي يستخدم بها المراهقون وسائل التواصل الاجتماعي (إكس)
verticalLine
fontSize

تعتبر قضية تسوية شركة "ميتا" البالغة قيمتها نحو 18 مليار دولار، أي نحو 13.2 مليار جنيه إسترليني، بشأن اتهامات بأن عملاق التواصل الاجتماعي سعى لإبقاء الأطفال مدمنين على تطبيقاته، باعتبارها تسوية مخففة بالنسبة للشركة، وفق صحيفة "تليغراف" البريطانية.

يُمثل هذا الاتفاق أقل من عُشر مبلغ الـ200 مليار دولار الذي طالب به المدّعون العامّون في الولايات من الشركة، بينما أشار الفريق القانوني لشركة ميتا إلى أنها قد تواجه غرامات تصل إلى 1.4 تريليون دولار في حال خسارتها القضية.

تغييرات جذرية في ميتا

لكن التغييرات التي وافقت ميتا على إدخالها على فيسبوك وإنستغرام في إطار التسوية قد تعيد تشكيل الطريقة التي يستخدم بها المراهقون وسائل التواصل الاجتماعي.

وبموجب الاتفاق الذي أُعلن عنه أمس الأربعاء، ستمنع ميتا الأطفال من استخدام تطبيقاتها خلال ساعات الليل، بالإضافة إلى حجب الإشعارات أثناء ساعات الدراسة، وستحد من وقت استخدام الشاشة إلى ساعتين يوميًا، وتفرض ضوابط أكثر صرامة للتحقق من الأعمار لمنع من هم دون 13 عامًا من استخدام هذه التطبيقات، فضلا عن إخفاء أعداد تسجيلات الإعجاب، وإخفاء فلاتر الصور التي تتضمن تأثيرات "المكياج المفرط".

ولهذا السبب تحديدًا، وُصفت المعركة القانونية التي خاضتها الولايات الأميركية ضد الشركة على مدار سنوات، وبدعم من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بأنها لحظة "التبغ الكبير" بالنسبة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد أجبرت موجة من الدعاوى القضائية التي رفعتها الولايات ضد صناعة التبغ خلال تسعينيات القرن الماضي، شركات السجائر على التوقف عن رعاية الفرق الرياضية والإعلان في وسائل النقل العام، وحظرت الإعلانات التي تستهدف الشباب، ومنعت شركات السجائر من وضع شخصيات كرتونية على عبواتها.

ونُسب إلى تلك التسوية التاريخية الفضل في تحقيق انخفاض هائل في معدلات التدخين بين المراهقين، وهو ما يأمل المدافعون عن حماية الأطفال الآن أن يتكرر مع الاستخدام الاعتيادي والمفرط لوسائل التواصل الاجتماعي.

وتنهي هذه التسوية معركة استمرت 5 سنوات بين 42 ولاية أميركية وشركة ميتا، والتي كانت لا تزال، قبل ساعات قليلة فقط، تقاوم بشدة الادعاءات بأنها تعمدت جعل الأطفال مدمنين على تطبيقاتها.

news_suggested_videos_معركة الدواء النفسي.. هل يعالجك أم يغيّر حياتك؟
play