أعلنت نوكيا عن نتائجها الفصلية التي جاءت متوافقة إلى حد كبير مع توقعات المحللين، مستفيدةً من تقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشهد عملاق التكنولوجيا الاسكندنافي انخفاضًا في أرباحه التشغيلية المعدلة بنسبة 3% في الربع الرابع، لتصل إلى 1.06 مليار يورو، مع صافي إيرادات بلغ 6.13 مليار يورو.
وبلغ هامش الربح الإجمالي المعدل 48.1%، مقارنةً بالتوقعات البالغة 46.2%.
توسيع عمل نوكيا
وتُجري نوكيا حاليًا واحدة من أوسع عمليات إعادة الهيكلة منذ بيع قسم الهواتف المحمولة الشهير قبل أكثر من عقد من الزمان، معتمدةً على الذكاء الاصطناعي والطلب على مراكز البيانات لتعويض ضعف الإنفاق وخسارة عقود الجيل الخامس.
وتسعى الشركة الآن إلى الاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المُخصصة للذكاء الاصطناعي، طامحةً إلى أن تصبح مزودًا رئيسيًا لخدمات الاتصال بعد استحواذها العام الماضي على شركة إنفينرا المتخصصة في الشبكات الضوئية.
وفي أكتوبر، أعلنت إنفيديا عن استثمار مليار دولار في نوكيا، وعن نيتها تزويد الشركة بأجهزة كمبيوتر تعمل بالذكاء الاصطناعي للشبكات اللاسلكية.
قال الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا جاستن هوتارد: "يمثل الذكاء الاصطناعي تحولًا هيكليًا طويل الأمد، يوسع دور الشبكات مع انتقال الذكاء من مراكز البيانات إلى أنظمة العالم الحقيقي".
وأضاف: "بحلول عام 2026، نعتمد على التنفيذ الدقيق للاستفادة من نمو الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وتحسين كفاءتنا مع تطوير ثقافة الأداء العالي في جميع فرق نوكيا".
تتوقع شركة نوكيا، التي تتخذ من إسبو مقرًا لها، تحقيق أرباح تشغيلية معدلة تتراوح بين ملياري يورو و2.5 مليار يورو في عام 2026، مقارنةً بمتوسط التوقعات البالغ 2.39 مليار يورو.
كما أعلنت نوكيا أنّ رئيستها التنفيذية، ساري بالدوف، ستتنحى عن منصبها، ورشحت تيمو إيهاموتيلا خلفًا لها.